متابعة: محمد الكحلي
انعقدت مساء الاربعاء، قضية “ اليوتوبرز المثيرة للجدل نعيمة.س الملقبة “بنعيمة جوك”، ودخلت المتهمة بمساعدة متهمتين الحق العام، والمرض بادي على وجهها، وغير قادرة للوقوف في قفص الاتهام.
وارجأت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، القضية الى 18 من الشهر الجاري، لمرض المتهمة وعدم قدرتها على سيرورة الجلسة.
وتابعت النيابة العامة المتهمة نعيمة جوك، بإهانة هيئة منظمة قانونا والسب والشتم في حق موظفين عموميين أثناء مزاولة عملهم والقيام بوسيلة الكترونية بث وتوزيع إدعاءات وقائع كاذبة قصد التشهير بالأشخاص وإستهلاك المخدرات.
والتمس دفاع المتهمة، السراح المؤقت لحالتها المرضية، ولاكتضاض السجون، وتلى الدفاع منشور رئيس النيابة العامة، الذي يشير فيه بمتابعة المتهمين في حالة سراح لاكتضاض السجون، وحيث قررت المحكمة، البث في السراح في آخر الجلسة.
وتأتي متابعة اليوتوبر المذكورة على خلفية تصويرها لفيديو ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقدت فيه غلاء المعيشة ورئيس الحكومة، وتضمن عبارات اعتبرت مسيئة لرموز الدولة.
وناشدت والدة نعيمةالجوك، رئيس الجلسة ان يمتعها بالسراح المؤقت، وأمر رئيس الجلسة بإخراج ام نعيمة جوك من الجلسة.
وتعود تفاصيل القضية، حين تابعت النيابة العامة، اليوتوبر “نعيمة جوك” من أجل محاكمتها في حالة اعتقال بعد خروجها في شريط فيديو أثار جدلاً واسعاً، بسبب توجيهها انتقادات لرئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وقررت النيابة العامة بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء، متابعة “اليوتوبر” نعيمة جوك في حالة اعتقال، نهاية هذا الأسبوع، بتهمة “بإهانة هيئة منظمة قانونا والسب والشتم في حق موظفين عموميين أثناء مزاولة عملهم والقيام بوسيلة الكترونية بث وتوزيع إدعاءات وقائع كاذبة قصد التشهير بالأشخاص وإستهلاك المخدرات.
وكانت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء، فتحت تحقيقاً مع نعيمة جوك، تحث إشراف النيابة العامة بالمحكمة الزجرية الدار البيضاء، بعد خروجها على منصة التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، حيث وجهت انتقاذات لاذعة، وبجرأة كبيرة في حق رئيس الحكومة عزيز أخنوش.


تعليقات
1