جريدة تمغربيت|قضايا وأحداث

ادخال ملف دكتور التجميل للمداولة.. التازي : اسرتي تنتظر رحمة القضاء وزوجته تذرف الدموع

التازي00

 

 

متابعة: محمد الكحلي

 

حجزت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، قبل قليل من اليوم الجمعة، ملف دكتور التجميل الشهير ” الحسن التازي ومن معه” للمداولةو النطق بالحكم في أخر الجلسة.

وقد عرفت الجلسة بالقاعة 8 التي بدأت بعد زوال اليوم، الاستماع ل” الكلمة الاخيرة” للمتابعين في القضية على رأسهم الدكتور الشهير وزوجته وستة متابعين آخرين والتي كانت مؤثرة.

حيث استهل الدكتور التازي كلمته بتلاوة سورة الفاتحة، وقال “ما أجمل هذه السورة، لأنها تجسد معاني الرحمة”، مضيفا “كنت في 2018 طبيبا متميزا في الوطن العربي، فلا يستوي الطبيب المتميز والطبيب المجرم”.

ثم اردف الدكتور الحسن التازي قائلا: انتهت مرافعة الأوراق لتبتدئ مرافعة الأشواق والأذواق والحقيقة، على اعتبار أن المسؤولية تقع على مدير المصحة حسب القوانين.

وأضاف المتحدث نفسه أمام المحكمة ، بقوله “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته” ، و رعيتي تنحصر في عائلتي الصغيرة ” زوجتي وأبنائي”، أما ما حدث فأنا طبيب ولا أتحمل ما وقع داخل مصحتي من طرف المستخدمين”.

وأشار الدكتور التازي أن لكل مهنة أسرارها، ومهنة الطب مقيدة بأسرار المريض، ومهنة الطب لا تختلف عن مهنة الدفاع والقضاء، واستشهد بآيات قرآنية من سورة التوبة، واستدل بآيات منها التي نزلت على بعض الصحابة الذين تخلفوا عن الغزوة وغضب عليهم رسول الله.

وأخيرا استدل حسن التازي بٱيات قرٱنية موجها للمحكمة، إن الله يقول في حقكم “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا”.

من جهتها، قالت مونية بنشقرون زوجة الدكتور الحسن التازي في كلمتها الأخيرة: “أشهد أمامكم وأمام الله أنني بريئة من كل التهم، وكيف لي أن أشارك أو أسرهم في أفعال لا علم لي، ولست على أي صلة بمصحة الشفاء، وعلاقتي في هذا الملف، أنني فقط زوجة الدكتور التازي”.

وأضافت مونية: “أتوسل منكم سيدي الرئيس أن تعيدوا الأمور إلى نصابها، لقد ابتليت كثيرا، فقد فقدت فلذة كبدي وفقدت أبي ودخلت السجن وأنا بريئة، وتعذبت كثيرا، وفارقت أبنائي وزوجي ورزقي وأنا لم أفعل شيئا، أتوسل إليكم”.

واسترلست بالقول: “ابني الأصغر لديه امتحانات البكالوريا، وأخاف عليه كثيرا، وابني الآخر طالب طب، أبنائي مشتتين، وأمي مريضة تحتاج لمن يسندها، أتوسل إليكم سيدي الرئيس أن ترحموني”.

واستهل شقيق التازي، عبد الرزاق، كلمته الأخيرة بالقسم، نافيا أن تكون له أي صلة لا من قريب أو بعيد بالملف، مضيفا وهو يبكي: “تعرضت للظلم وأخي الحسن التازي من أخير خلق الله وأكرمهم، لقد ظلموه”.

وتابع عبد الرزاق التازي، شقيق الدكتور، “أنا أصبحت جثة، لا عينان أرى بهما جيدا ولا شيء”، وأردف في كلمته الأخيرة: “شعارنا هو الله والوطن والملك، يا رب أظهر لنا الحق وأزهق الباطل”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة تمغربيت