تمغربيت : بعد سقوط نظام الأسد، ودخول قوات المعارضة دمشق، لم تحدد أي جهة مصير بشار الأسد ولا الجهة التي قصدها، واكتفت مصادر متعددة بذكر مسار طائرته التي كانت تحلق في أجواء قرب قاعدة روسية، بينما توقعت مصادر أخرى تحصنه في مناطق علوية، مسجلة اختفاء طائرته من رصد الرادار.
وقبل قليل أفادت مصادر إعلامية دولية عن مصدر من الكرملين، أن الأسد وعائلته ورجال النظام مُنِحوا حق اللجوء بروسيا التي حلوا بها، وجدير بالذكر أن زوجة وأبناء بشار الأسد وذويه والمقربين منه قد حلوا بروسيا منذ تجدد الصراع الدامي بروسيا، ورجحت مصادر سياسية أن يكون خروج بشار الأسد كان نتاج مفاوضات مع أطراف النزاع الميدانية وغير الميدانية، خصوصا وأن القائد الميداني للعمليات المشتركة للمعارضة، دعا إلى استمرار رجل من النظام وهو رئيس الحكومة على رأس المؤسسات مؤقتا إلى حين التسليم مع الدعوة إلى عدم إطلاق النار في الهواء وةعدم تخريب المؤسسات بالعاصمة دمشق والحفاظ على ما وصفه مؤسسات الشعب.


تعليقات
1