تمغربيت : أصدرت القيادة العامة للفصائل المسلحة السورية سلسلة قرارات لاقت ترحيبا دوليا وبين المواطنين السوريين الذين استشعروا الأمان، إذ كانت الساحة مفتوحة على عنف محتمل للتأثر والانتقام.
أسهمت هذه القرارات المطمئنة التي عبرت عن نوايا تأسيس سوريا جديدة مدنية، وطي صفحة الماضي في بث الثقة والشعور بالأمان، خصوصا بعد دعوة القيادة المسلحة المقاتلين للخروج من دمشق لنشر القوات الأمنية، وتكليف شخصية بارزة بتشكيل حكومة انتقالية، ودعوة المؤسسات وخصوصا وزير الصحة الأطر الصحية إلى استئناف العمل، وضمان استمرار الخدمات الصحية.
وفي بلاغ القيادة العسكرية نفسه جاء التهديد بالعقاب صريحا لكل من لجأ إلى”تصفية الحسابات” والثأر ، وحذرت القيادة ذاتها من أي تهديد أو محاولة لتصفية الحسابات بين المواطنين متوعدة بالعقاب بالحبس لمدة سنة كاملة، مؤكدة على ضرورة التكاتف والابتعاد عن أي خلافات تعرقل بناء سوريا الجديدة.
وفي السياق ذاته نبهت أنه لا يحق لأي شخص المطالبة بدماء الشهداء، فالشهداء مؤكدة على الشهداء قدموا أرواحهم لتحرير الوطن، وليس لتصفية الحسابات أو المطالبة بالثأر، ومنع البلاغ استخدام عبارة: “دماء الشهداء مقابل بيت أو أي شيء آخر”، معتبرا أن الشهيد قدم حياته في سبيل الله وليس لأغراض شخصية.
وفي الصدد ذاته تم المنع الكلي لكل تدخل في لباس النساء أو فرض أي طلب يتعلق بملابسهن أو مظهرهن، بما في ذلك طلب التحشّم، مع تأكيد القيادة العسكرية على أن الحرية الشخصية مكفولة للجميع، وأن احترام حقوق الأفراد هو أساس بناء وطن متحضر.
وتتفس الصحافيون ورجال ونساء الإعلام العمومي والرسمي الصعداء بمنع التعرض لهم خاصة الإعلاميين العاملين في التلفزيون السوري، الإذاعة السورية، وصفحات التواصل الاجتماعي، مع منع توجيه أي تهديد لهم تحت أي ظرف، وحددت عقوبة الحبس لمدة سنة كاملة لكل من يخالف هذا القرار، مع التأكيد على أهمية حماية الإعلاميين وضمان حرية عملهم في خدمة الوطن والمجتمع.
وفي السياق ذاته وللحفاظ على مخزون الدولة تم تحديد كمية الخبز المسموح بشرائها في 4 ربطات فقط لكل شخص في اليوم، معاملة القرار بضرورةالحفاظ على المخزون وضمان التوزيع العادل للجميع.
وجدير بالذكر أن حظر التجوال الكامل شمل فقط المدن التالية: دمشق وريفها واللاذقية وطرطوس من الساعة 5 مساء حتى الساعة 5 صباحا وسيعاقب المخالف بالحبس لمدة شهر.



