سطات: عادل الجلابي
تعيش بلدية أولاد امراح في إقليم سطات وضعًا مأساويًا في بنيتها التحتية الرياضية، حيث أصبح الملعب الرياضي لكرة القدم رمزًا صارخًا للإهمال والتهميش. في غياب الصيانة اللازمة والمرافق الأساسية، تحول هذا الفضاء الذي كان يُفترض أن يكون ملاذًا لأحلام الشباب ومكانًا لتفريغ طاقات الأطفال إلى مشهد يعكس واقعًا مؤلمًا.

واقع مؤلم للشباب
يعاني سكان أولاد امراح، ولا سيما فئة الشباب، من **غياب متنفس رياضي** يتيح لهم ممارسة الرياضة والترفيه. فالملعب، الذي كان يُفترض أن يكون نقطة تجمع نابضة بالحياة للرياضيين والشباب، يعاني من أرضية متهالكة وتجهيزات مهملة، مما يجعل ممارسة كرة القدم أو أي نشاط رياضي فيه شبه مستحيلة.
تداعيات اجتماعية خطيرة
إن تدهور البنية التحتية الرياضية لا يقتصر أثره على جودة الحياة اليومية للشباب والأطفال فحسب، بل يمتد ليُضاعف من **التحديات الاجتماعية**. فارتفاع نسب الفراغ السلبي قد يدفع البعض إلى الانزلاق نحو ممارسات غير بناءة، مما يزيد من تعقيد الوضع الاجتماعي في المنطقة.
دعوة للتغيير

يُناشد السكان والمجتمع المدني السلطات المحلية والجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل الملعب الرياضي. إن توفير بنية تحتية رياضية ملائمة لن يُعزز النشاط الرياضي فحسب، بل سيُسهم أيضًا في خلق بيئة صحية ومفعمة بالأمل للشباب، ويدعم تنمية المنطقة على مختلف الأصعدة.
يبقى الملعب الرياضي بأولاد امراح شاهدًا على معاناة منطقة تتطلع إلى تغيير واقعها. فهل ستستجيب الجهات المعنية لهذه الصرخة وتعمل على إنقاذ هذا المرفق الحيوي؟ أم سيظل الإهمال هو السائد في المشهد؟


تعليقات
0