تمغربيت 24
تواجه عدد من الشركات المغربية تحديات كبيرة في السوق الموريتاني، حيث أضحت المنافسة والعقوبات الاقتصادية المفروضة عائقًا أمام استمرارها. في هذا السياق، قررت مجموعة “سهام” التابعة لمولاي حفيظ العلمي الانسحاب من السوق الموريتاني نتيجة المنافسة الشرسة التي أثرت سلبًا على أنشطتها.
من جهة أخرى، تعرضت “اتصالات المغرب”، المملوكة لعبد السلام أحيزون، لضربة اقتصادية كبيرة بسبب عقوبات فرضتها سلطة تنظيم الاتصالات في موريتانيا. هذه العقوبات تضمنت غرامة مالية بلغت 3.13 مليار أوقية، إلى جانب تقليص مدة رخصة خدمات الجيل الثاني (2G) لمدة شهر، على خلفية انتهاكات تعاقدية.
تعاني عدد من الشركات المغربية من صعوبات كبيرة في السوق الموريتاني، حيث أدت المنافسة الشديدة والعقوبات الاقتصادية إلى انسحاب بعض الشركات. في هذا السياق، قررت مجموعة “سهام” التابعة لمولاي حفيظ العلمي الانسحاب من السوق، مشيرة إلى أن التحديات الاقتصادية أثرت سلبًا على أنشطتها.
من جهة أخرى، تعرضت شركة “اتصالات المغرب”، المملوكة لعبد السلام أحيزون، لضغوط اقتصادية نتيجة عقوبات فرضتها سلطة تنظيم الاتصالات في موريتانيا. هذه العقوبات تضمنت غرامة مالية قدرها 3.13 مليار أوقية وتقليص مدة رخصة خدمات الجيل الثاني (2G) لمدة شهر بسبب انتهاكات تعاقدية.

في ظل هذه التحديات، تسعى بعض الشركات المغربية الكبرى إلى استكشاف فرص جديدة في السوق الموريتاني، خاصة مع توقعات النمو المرتبطة باكتشافات الغاز. ومع ذلك، تبقى المبادلات التجارية بين البلدين ضعيفة، مما يتطلب جهودًا إضافية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحسين الظروف الاستثمارية.


تعليقات
0