جريدة تمغربيت|24 ساعة

موقع “نيشان الآن” يكشف فضيحة جديدة للموظف المقرب من فاطمة الزهراء المنصوري

1453646821 (1)
يستمر موقع "نيشان الآن" في الحفر عميقا في الطبقات  الخفية للفساد والريع في بعض الملفات الاجتماعية والسياسية، حيث كان له السبق والانفراد في إثارة قضية سابقة متعلقة بالدعم الجمعوي الريعي بمراكش، تم نشرها على الموقع.

واستنادًا إلى مصادر مطلعة خاصة بموقع نيشان الآن، أكد الموقع نفسه في مستجد فاضح أن الموظف ذا أكثر من قبعة، مدنية حزبية وعمومية، لا يقتصر فحسب على الجمع بين وظيفتين وراتبين، بل يستفيد من تغطيتيْن صحيتين في الوقت نفسه، حسب الموقع ذاته ط، وهو ما يشكل خرقًا صريحًا للقوانين المعمول بها.

وفي هذا السياق فإن المعطيات التي نشرها الموقع المذكور تؤكد أن الموظف المعروف بـ"ولد الداوديات"  حسب نيشان الآن لا يزال مسجلًا في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) كموظف في حزب الأصالة والمعاصرة، مما يتيح له الاستفادة من التعويضات والخدمات الصحية الخاصة بالقطاع الخاص.

وفي الوقت نفسه، يستفيد من تغطية الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS) التابعة لوزارة الإسكان، حيث يشغل وظيفته الثانية.

ويطرح هذا الملف، وفق "نيشان الآن"، تساؤلات حول كيفية السماح لشخص واحد بالاستفادة من نظامي تأمين صحي مختلفين، رغم أن القوانين تمنع ذلك. كما يثير علامات استفهام حول الجهة التي تتغاضى عن هذا التجاوز، وما إذا كان هناك تواطؤ إداري يتيح له الاحتفاظ بهذه الامتيازات بشكل غير قانوني.

وتضيف المعطيات التي نشرها الموقع أن هذا التطور ينضاف إلى سلسلة الامتيازات المشبوهة التي يستفيد منها الموظف ذاته، بدءًا من الجمع بين وظيفتين، وتلقي راتبين، إضافة إلى رئاسته لجمعية مدنية استفادت من دعم مالي قدره 30 ألف درهم دون تقديم أنشطة تُذكر، وأخيرًا ازدواجية تغطيته الصحية، التي تعني عمليًا أنه قد يستفيد من التعويضات في النظامين معًا.

وفي ظل هذه المعطيات، يعيد موقع "نيشان الآن" طرح النقاش حول احتمالية وجود شبكة من المحاباة داخل بعض الإدارات، تسهّل لبعض المحظوظين التلاعب بالأنظمة الإدارية والاستفادة من امتيازات غير مستحقة، في وقت يعاني فيه آلاف المغاربة من صعوبات في الحصول على تغطية صحية واحدة رغم استحقاقهم لها.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة تمغربيت