تتأهب مدينة الجديدة، يوم الخميس 14 غشت 2025، لاحتضان حدث إعلامي استثنائي، حيث سيعانق إرث موسم الولي الصالح مولاي عبدالله أمغار قيم العرفان في المشهد الصحفي، ضمن فعاليات "جائزة مولاي عبدالله أمغار للصحافة"، لتكريم الأقلام الحرة والعدسات المبدعة، والاحتفاء بمسارات صنعت فرقًا في الساحة الإعلامية الوطنية والمحلية.
هذا الحدث، سيزاوج حتما عبق التاريخ ودينامية الحاضر ضمن رهان التنمية المتعددة الأبعاد، ويعكس توحد إرادة مشتركة لكافة المتدخلين من سلطة منتخبة وسلطة محلية وشركاء اقتصاديين وإطارات مهنية إعلامية، وانسجاما مع قيم العرفان والتكريم التي هي جوهر موسم الولي مولاي عبد الله أمغار.
تفتح هذه الجائزة نافذة على قيم الصحافة النبيلة: الحرية، المصداقية، ونبل الرسالة، في لحظة اعتراف بمسارات العطاء، وتثمين لجهود الصحافيين الذين جعلوا من الكلمة موقفًا، ومن الصورة شهادة على العصر وتعكس مدى وعي الفاعل المتخب والاقتصادي بدور الصحافة كحليف في التنمية.
وفي هذا السياق أعلنت سكرتارية الجائزة عن تلقيها 19 مشاركة موزعة على أربعة أصناف، ستُتوج في حفل توزيع ست جوائز، جاءت كالآتي:
جائزة تقديرية لمسار أحد القيدومين الصحفيين، اعترافًا بما خطته عقود من الخبرة والعطاء.
جائزة تقديرية لمسار صحفي وطني، تكريمًا للريادة على امتداد التراب الوطني.
جائزة الصحافة الورقية، للمتميزين في الصحافة المكتوبة.
جائزة الصحافة الإلكترونية، لمنواكبي التحولات الرقمية بروح مهنية عالية.
جائزة السمعي البصري، للمبدعين في الإعلام المرئي والمسموع.
جائزة الصورة، احتفاءً بلغة الصورة وقدرتها على توثيق اللحظة وصناعة التأثير.
ويأتي تنظيم الجائزة ثمرة تعاون بين هيئات مهنية وإعلامية وحقوقية من بينها: نقابة الصحافيين المغاربة – المكتب الإقليمي للجديدة والمرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان ومنتدى دكالة للصحافة والإعلام ونادي الصحافة – بأزمور والدائرة والنقابة الوطنية للإعلام والصحافة – المكتب المحلي للجديدة والجمعية المغربية للصحفيين الفنانين – المكتب الوطني والاتحاد الإقليمي للمقاولات والمهن – قطاع الإعلام، وكلها إطارات مهنية ساهمت في الرقي الإعلامي ورفع جودة المنتوج الصحفي والتأطير والتكوين.
غدت هذه الجائزة أكثر من مجرد تتويج، فهي موعد سنوي للعرفان وتقوية منظومة العلائق المدنية، وهي منصة لتجديد العهد مع الصحافة باعتبارها سلطة رابعة شريكة في التقييم وتعميم المبادرات الناجحة، وصوتً نابضًا بالحق، وجسرا بين ذاكرة الوطن وحاضره المتجدد، وتأسيس لجسر تعاون بين جميع الأطراف.

