كشفت مصادر مطلعة أن حزب الاستقلال يتجه إلى استبعاد نائب عمدة الدار البيضاء، الحسين نصر الله، من لائحة مرشحيه للاستحقاقات البرلمانية المقبلة، في ظل تصاعد نزاعات تنظيمية داخلية بمنطقة الفداء مرس السلطان.
وتفيد المعطيات بأن الخلافات لم تعد خافية على محيط الحزب، إذ ارتبطت بمطالب ذات طابع مادي وصراعات نفوذ مع عدد من الفاعلين المحليين، بينهم مفتش الحزب في الدائرة الانتخابية، ما جعل العلاقة بين نصر الله وبعض المناضلين الاستقلاليين تدخل مرحلة من التوتر المكشوف.
القيادة الحزبية، وفق نفس المصادر، تدرس بجدية إعادة ترتيب أوراقها الانتخابية، وهو ما قد ينسف طموحات الحسين نصر الله الذي ظل لسنوات أحد أبرز الوجوه الاستقلالية في العاصمة الاقتصادية، بعدما راكم تجربة في تدبير ملفات بلدية بصفته نائباً للعمدة.
ويرى متتبعون أن هذا التطور يكرّس حجم الانقسامات الداخلية التي تعيشها بعض التنظيمات الحزبية بالمغرب، وهو ما قد يضع حزب الاستقلال أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على وحدة صفه محلياً أو المخاطرة بتأثير هذه الانقسامات على حضوره في الانتخابات المقبلة.
ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت وساطات داخلية قادرة على إطفاء فتيل الخلاف، أو أن قيادة الحزب ستحسم موقفها بفرض خيار يضمن الانضباط التنظيمي ولو على حساب أسماء وازنة.


تعليقات
0