ملعب محمد الخامس ليس مجرد حائط وسقف وكرات تتقافز على أرضية عشبية. إنه ذاكرة مدينة بأكملها، وروح جماهير عاشقة، وشاهد حي على أمجاد الكرة المغربية والإفريقية.
في هذا السياق ونحن نرى مآل الدار البيضاء الكروي نستحضر جواب لقجع حول مكان لعب نهائي السوبر الأفريقي، حيث تنص اللوائح الاتحاد الإفريقي أن تقام مباراة السوبر في ملعب الفائز بدوري أبطال إفريقيا" الوداد حينذاك"...رد على سؤال غير رسمي ومسرب، حين قسا على البيضاويين وذاكرتهم، برد غريب أقرب إلى الضغينة" لي بغا الدار البيضاء يبقى فيها"...
على مدرَّجاته صُوّرت أعظم اللحظات، وحُفظت الهتافات التي رفعت راية المغرب عالياً، من نهائيات إفريقيا إلى مباريات الأبطال التي صنعت تاريخ الوداد والرجاء. هنا، كتب التاريخ اسم الدار البيضاء بحروف من ذهب، وهنا تعلّم ملايين العشاق معنى الانتماء والفخر.
واليوم، في وقت يستعد فيه المغرب لاستضافة كأس إفريقيا 2025 والاستعداد التاريخي لكأس العالم 2030، نجد الدار البيضاء محرومة من ملعب عصري يليق بتاريخها ومكانتها.
كيف يبنى في مدن أخرى صروح رياضية حديثة، بينما يظل ملعب محمد الخامس يعاني من التآكل ويئن تحت وطأة الزمن، محروما من التحديث الذي يحفظ له هيبته وذاكرته؟
الإقصاء الممنهج للمدينة ليس مجرد إهمال تقني، بل هو طمس لإرث كروي ومكانة جماهيرية. جمهور الوداد والرجاء، الذي سطر أعظم البطولات واللوحات الملحمية، يجد نفسه اليوم محرومًا من منصة تليق بحبه للكرة، وبالملعب الذي شهد انتصاراته وهزائمه، وفرحته وألمه.
ملعب محمد الخامس هو أكثر من صرح رياضي، إنه الملعب الشرفي وقلب ينبض بتاريخ، وصوت جماهير، وعيون شهدت أمجاد الوطن في ملاعب إفريقيا والعالم.
حرمان الدار البيضاء من ملعب عالمي لا يعني فقدان البنية التحتية فحسب، بل هو إهمال لذاكرة حية ومقدسة في تاريخ الكرة المغربية.
اليوم تُرفع الأصوات دفاعا عن هذه المدينة وجماهيرها، لنستعيد حقها في ملعب يليق بتاريخها وعنفوانها، بجمهورها... بذكرى كأس محمد الخامس، بكل الأمجاد التي طمستها جامعة لقجع بقسوة لا تفهم أحيانا...فالكرة ليست للأروقة المغلقة ولا للمقرات البعيدة، بل للجماهير، لتاريخها، لروحها، ولملعب محمد الخامس الذي لا ينسى.
الدار البيضاء تستحق أن تضيء خارطة الملاعب العالمية، وجماهيرها تستحق الاح
ترام، وأن يعاد الاعتبار لملعب خالد باسم محمد الخامس، رمز الفخر والتاريخ، قبل أن تضيع لحظة أخرى من التاريخ الذي لا يُعوَّض.
البيضاويون... يقولون للقجع.... ستبقى جماهير الدار بالدار البيضاء التي حرمتها من ألقها وشغفها، وفية لذاكرة محرر الأمة، وذاكرة موحدها، والقيم الحضارية للملك محمد السادس، قلعة الرقي الرياضي، وستسافر من أجل الوطن ولو إلى أدغال إفريقيا... اتق الله في كازا يا لقجع...



Boostaro is a modern men’s wellness boostaro formula created to support daily vitality, stamina, and confidence through a practical, natural routine.