تحت شعار ” المحاماة عطاء لا ينضب” قررت هيئة المحامين بالرباط بتنسيق مع المركز الجهوي لتحاقن الدم، تأسيس نادي للمحامين من أجل التبرع بالدم، وذلك بعد حادث انقلاب سيارة أسفرت عن مصرع اثنين من المحامين وإصابة ثالث بجروح بليغة.
وجاءت المبادرة تحت إشراف نقيب هيئة المحامين بالرباط، عبد الاله عدنان، من أجل إنقاذ حياة المواطنين المحتاجين إلى قطرة دم في الحالات الحرجة عند الاستشفاء، بعدما وقفت الهيئة الشهر الأخير من العام الماضي، على حالة خصاص حادة في الدم، لإنقاذ زميل لهم نقل إلى المشفى في حالة حرجة، فيما لقي زميلان كانا برفقته مصرعهم على الفور، في حادث انقلاب السيارة بالرباط.
وبعد النزيف الدموي الحاد جراء الانقلاب، ظهرت الحاجة الملحة للمحامي المريض المصاب إلى الدم لإنقاذ حياته، فسارع نقيب هيئة المحامين في الرباط، بتعميم نداء إنساني ساعتها عبر مجموعة من الزملاء المتطوعين، دعا فيه إلى ضرورة التوجه إلى مركز تحاقن الدم لإغاثة المحامي الشاب، ولحظتها كانت هناك استجابة جماعية وواسعة من المحامين، واستطاعوا إنقاذ زميلهم.
ومن هذا المنطلق قررت هيئة الرباط على خلفية تماثل زميلهم إلى الشفاء بمساعدة دم زملائه، تعميم الفكرة وتحويلها إلى مؤسسة إنسانية تابعة لهيئة المحامين انخرط فيها مجموعة من أصحاب البذلة السوداء، لإنقاذ كل مواطن احتاج إلى الدم.
وتسلم المحامون في تكريم خاص الذين تبرعوا بدمهم لإنقاذ زميلهم من الموت، شواهد تقديرية، اعترافا من النقيب على أهمية استجابتهم للتبرع بالدم التي اعادت زميلهم إلى الحياة.
وتسعى هيئة الرباط، من خلال تأسيسها لنادي المحامين للتبرع بالدم، إلى تنظيم حملات للتوعية وسط أصحاب البذلة السوداء، لتحسيسهم بأهمية التبرع بالدم، من أجل تلبية سريعة لطلبات التبرع.
جدير بالذكر، أن هيئة المحامين بالرباط عاشت أياما حزينة في دجنبر الماضي، جراء انقلاب سيارة على متنها ثلاثة من المحامين الشباب، كانوا في طريقهم للمشاركة في وقفة احتجاجية بإحدى محاكم الرباط ضد إجبارية جواز التلقيح.


تعليقات
0