طالب دفاع المطالب بالحق المدني، في قضية الصحافي ورئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم” المتوقفة عن الصدور، سليمان الريسوني، مساء اليوم الإثنين، برفع التعويض إلى المبلغ المطلوب في المرحلة الابتدائية أي 500 ألف درهم، عوض 100 ألف درهم.
وتقدم المحامي الطوسي، دفاع المطالب بالحق المدني أثناء مرافعته، بغرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن الريسوني عجز عن دحض التهم الموجهة إليه من المحكمة، أو من الأسئلة التي وضعها دفاع المشتكي، ومواجهة الأدلة التقنية الثابتة والقاطعة ضده، منها رسائل مسنجر التي تؤكد لقاء المشتكي به، وشهادة الشهود التي تؤكد لقاءهما، وكشف جميع الاتصالات الواردة بينهما في يوم الواقعة.
وأوضح دفاع المطالب بالحق المدني أن الخبرة التي أجراها قاضي التحقيق تؤكد تواجد المشتكي والمتهم معا في مكان الاعتداء، مشيرا إلى التسجيل الصوتي الذي رفضه الريسوني أثناء التحقيق مرفوقا بدفاعه، ورفض إجراء خبرة صوتية على ضوئه.
وأشار المحامي الطوسي أثناء مرافعته أن هناك انسجام في جميع تصريحات المشتكي مع الأدلة التقنية. مؤكدا أن مواجهة صحفي له مكانته داخل المجتمع، بالإضافة إلى انتشار الواقعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تسبب له في ضرر كبير وأزمة نفسية كادت أن تؤدي إلى انتحاره.


تعليقات
0