جرى اليوم الإثنين تشييع جنازة الطفل ريان بمقبرة الزاوية، حيث أقامت السلطات مصلى بجوارها، وسط حضور مكثف، رغم التدابير التي اتخذتها السلطات الأمنية والمحلية لمنع تدفق المواطنين.
وشهد محيط دوار إغران تعزيزات أمنية كبيرة، لضبط مراسيم الجنازة على الطفل ريان، الذي تم دفنه بالمقبرة، بعد أن حملت جثته طائرة خاصة من الرباط إلى شفشاون، وعملت السلطات على إقامة الحواجز، ورغم ذلك حضرت جموع غفيرة المراسيم.
وكان ريان البالغ من العمر خمس سنوات قد كسب تعاطفا عالميا غير مسبوق ومتابعة كبيرة من القنوات الوطنية والأجنبية، وحاز تضامن كل العرب والعالم والشخصيات الكبرى عبر العالم، كما تم استحضار روحه بعد وفاته في معظم المحافل الكبرى.


تعليقات
1