أرجأت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، النظر في ملف عمر الراضي إلى زوال يوم غد الجمعة بطلب من دفاع الراضي، محمد المسعودي، لظروفه الصحية، وعدم استعداده للمرافعات نتيجة عن وفاة والده.
وسبق لغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، إدانة عمر الراضي بست سنوات حبسا نافذا، وغرامة مالية قدرها 200 ألف درهم.
كما أدانت الغرفة نفسها الصحفي عماد ستيتو، المتابع إلى جانب الراضي في هذه القضية، بسنة حبسا في حدود ستة أشهر حبسا نافذا.
وتوبع عمر الراضي من قبل المحكمة بمجموعة من التهم أبرزها رتكابه لجنايتي هتك عرض بالعنف، والاغتصاب المنصوص عليهما وعلى عقوبتها بالفصلين 485 و 486 من القانون الجنائي، بالإضافة لتهمة تلقي أموال من جهات أجنبية قصد المس بسلامة الدولة، وأمنها الداخلي.
كما توبع أيضا الصحفي عمر الراضي بتهمة التخابر، وربط اتصالات مع عملاء دولة أجنبية بغاية الإضرار بالوضع الديبلوماسي للمغرب، وفق ماهو منصوص عليه، وعلى عقوبته بالفصلين 191 و206 من القانون الجنائي.
وبخصوص ذات القضية أدانت المحكمة الصحافي عماد ستيتو، الذي كان متابعا في حالة سراح، بسنة واحدة في حدود 6 أشهر حبسا نافذا، و6 أشهر موقوفة التنفيذ، وذلك على خلفية المشاركة في هتك عرض بالعنف، والاغتصاب.


تعليقات
0