قادت الخبرة على هواتف شخصية لثلاثة دركيين إلى الاشتباه في وجود علاقة بين الدركيين الذين يعملون بالنواصر، وشبكة تنشط في مجال المخدرات، بعد توقيف أحدهم في حالة سكر رفقة زميليه، على خلفية شجار نشب بين الزملاء الدركيين شهر أكتوبر الماضي، بإقليم برشيد.
وحسب مصادر جريدة “تمغربيت 24” فإن المركز القضائي لسرية الدرك الملكي ببرشيد، أحال أول أمس الجمعة، على أنظار وكيل الملك الدركيين الثلاثة في حالة اعتقال.
وتعود تفاصيل الواقعة، تضيف المصادر ذاتها، إلى توقيف رجال الدرك الثلاثة شهر أكتوبر الماضي، إثر خلاف تطور إلى شجار بينهم، وانتهى بحضور عناصر الدرك الملكي بتعليمات من وكيل الملك.
وكشفت التحقيقات، حسب المصادر عينها، أن العناصر الثلاثة كانوا يقضون ليلة حمراء، وتمت متابعتهم بالسكر العلني، وإسقاط واقعة الضرب والجرح لوجود تنازل، فضلا عن إخضاع هواتفهم للخبرة، التي بينت وجود شبهات في تعاملهم مع شبكة للمخدرات، لتعاد إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال.


تعليقات
0