تنظم التنسيقية الوطنية للتنظيمات المهينة لمربي النحل بالمغرب، وقفة احتجاجية، مرتدين بذلة النحل والقناع المدخن، اليوم الأربعاء، أمام مديرية سلاسل الانتاج بالعاصمة الرباط.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية بحسب بلاغ التنسيقية يتوفر موقع “تمغربيت 24” على نسة منه، تجاهل مطالب النحال، والمشاكل التي يتخبط فيها قطاع تربية النحل، ما أدى إلى إقصاء فئة عريضة من النحالين من الاستفاذة من الدواء الخاص بمحاربة داء الفاروا السبب الرئيسي في وفاة كميات مهمة من النحل.
وأضاف البلاغ أن جميع النحالين المتضررين من ظاهرة انهيار خلية النحل بالمغرب، المنتمين إلى جهة الدار البيضاء سلا حرموا من الدعم المخصص للتخفيف عن النحالين من أزمتهم.
ويشهد القطاع تجاهل تام من الوزارة الوصية للمراسلات والنداءات التي تقدمها التنسيقية في سياق الحفاظ على خلايا النحل من التشتت، وهو ما جعل المتضررين من المهنيين يدقون ناقوس خطر لما ستؤول إليه وضعية النحل والنحالين في المستقبل بالمغرب.
واتهمت التنسقية الفيدرالية البيمهنية لتربية النحل بالتواطؤ مع وزارة الفلاحة في اقصاء فئة عريضة من المتضررين في سياق بالعقدة المبرمة بين الطرفين، والرفع من من مردودية الانتاج 1.48 مليار درهم من أجل تطوير القطاع والرفع من ومحاربة البطالة، يضيف البلاغ مشيرا “إلا أن هذا لم يتحقق منه شيئا ملموس على أرض الواقع”، وهو ما تسبب في انهيار خلايا النحل بجميع ربوع المملكة.
واعتبر البيان أن الاهمال والتراكمات والاقصاء الممنهج هو السبب الرئيسي في هروب النحل من الخلايا، وليس مرده إلى شح التساقطات وانعدام الأمطار، مبررا الموقف أن الأمطار كانت تنحبس في الماضي ولم تكن لتقع مثل هذه الكارثة.
قد أكدت النقابة الوطنية في بيان لها بأن السبب هو مرض معدي يصيب الخلايا، وأكدت هذا بقيامها بتحاليل مخبرية دقيقة، وقام بعض النحالة أيضا بتحاليل وكانت النتيجة مرض معدي.
وشددت التنسيقية في ختام بلاغها على ربط المسؤولية بالمحاسبة والضرب بأيدي من حديد على كل من تسبب في هذه الكارثة البيئية، ومحاربة المفسدين أصحاب الصفقات ومستغلي الأزمات، مشيرة إلى اقتراح جدي يساهم في الخروج من الأزمة، وهي دعوة القطاع الوصي لإشراك النحال المهني الحقيقي في تنزيل كافة القرارات بعيدا عن الإقصاء.
يشار إلى أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) أكد شهر يناير المنصرم، عن اختفاء النحل من المناحل ببعض المناطق واعتبرها ظاهرة جديدة تشهدها المملكة.
وكان المكتب قد أجرى تحريات أولية استبعدت أن يكون المرض سبب اختفاء أسراب النحل، كما أن النتائج الأولية للزيارات الميدانية المكثفة التي قامت بها الفرق التابعة للمصالح البيطرية الإقليمية لحوالي 23.000 خلية نحل بمختلف العمالات والأقاليم، خلصت إلى أن اختفاء النحل من المناحل ظاهرة جديدة تشمل بعض المناطق بدرجات متفاوتة.


تعليقات
0