أيدت محكمة الاستئناف ببني ملال، أول أمس الأربعاء، الحكم الابتدائي الصادر في حق متهم ألحق أضرار بليغة بناشط حقوقي وفاعل جمعوي، بعد أن حاول تصفيته جسديا باستعمال السلاح الأبيض شهر يونيو الماضي.
وأبقت محكمة الاستئناف على إدانة المتهم بـ 15 سنة سجنا نافدا، كانت أصدرتها المحكمة الابتدائية ببني ملال، بعد متابعته بتهمة “الضرب والجرح تحت التهديد بالسلاح الأبيض”.
وأكد الناشط الحقوق، علي رشيد في تصريح لجريدة “تمغربيت 24″، أن الاعتداء عليه جاء ردا على شريط فيديو قام بالتقاطه، ينتقذ فيه الفساد والمفسدين بمنطقة قصبة تادلة، ضواحي مدينة بني ملال”.
وتابع المتحدث، “هناك أشخاص مستفيذين من الفساد وراء الاعتداء الذي تعرض له في بلدته، مشيرا إلى أنه لأول مرة يتعرض لاعتداء شنيع بالقرب من الحي الذي ترعرع فيه.”
وكان الناشط الحقوقي، علي رشدي، قد تعرض لإصابة بليغة كادت أن تفقده بصره، جراء الاعتداء، نقل على إثره إلى المشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.


تعليقات
1