جريدة تمغربيت|رياضة

حكيم زياش يتأسف للمغاربة ونصير المزراوي يرفض دعوة الجامعة الملكية لكرة القدم

زياش-ومزراوي

بعد الإعلان عن ضمهما إلى صفوف المنتخب المغربي مسبقا من الجامعة المغربية لكرة القدم، والمشاركة في المباراة الفاصلة أمام الكونغو الديمقراطية ذهابا وإيابا للتأهل إلى مونديال قطر، قرر اللاعبان حكيم زياش ونصير المزراي عدم تلبية دعوة الناخب الوطني، وحيد خاليوزتش.

وبرر المزراوي في تدوينة على حسابه بـ”الانستغرام”، عدم تلبية الدعوة لشعوره بالإهانة، مبرزا أنه أحب اللعب لمنخب بلاده، ولطالما بذل جهده في سبيل ذلك، لكنه أحس باللا إحترام اتجاهه كلاعب أولا، وكإنسان ثانيا، عند تجاهله.

وأضاف لاعب أجاكس أمستردام الهولندي أن “المرحلة كانت مرحلة مؤلمة بالنسبة لي، بعد كل الأكاذيب التي نُسجت حولي من طرف وسائل الإعلام، لكنني ظللت صامتا”.

وتابع المزراوي في تدوينته “على امتداد السنة والنصف الأخيرة، لم يتم استدعائي للمنتخب الوطني بدون أي تفسير أو سبب، منذ هذه المدة، لم يتواصل معي أي شخص من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو الطاقم التقني للمنتخب المغربي”.

وختم تدوينته بالقول “المدرب لم يأخذ أي وقت للتواصل معي أو مقابلتي للحديث عن الضجة التي أُثيرت حولي كلاعب للمنتخب الوطني، وكذلك لتبديد الأخبار المغلوطة التي أُحيطت بي. لذلك بقلب مُنكسر، قررت عدم تمثيل المنتخب الوطني في الموعد القادم، أتمنى الأفضل للمجموعة وآمل لقاءكم قريبا إن شاء الله”

وفي سياق متصل، تشبت نجم تشيلسي حكيم زياش بقراره السابق في عدم العودة إلى صفوف المنتخب الوطني، ونشر  تدوينة على حسابه ب”الانسغرام”،”بالغ الحزن يجب أن أعلن أنه على الرغم من تأكيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اليوم أنه سيتم اختياري مسبقا للمنتخب، فقد قررت لن أعود للعب للمغرب”.

وأعلن في تدونته على حبه لبلده واللعب في صفوف المنتخب المغربي،لكنه متشبت بقرار عدم العودة.

وختم زياش “أنا آسف لإحباط الجماهير، لم يكن هذا قرارًا سهلاً، لكن للأسف أشعر أنه ليس لدي خيار آخر، على الرغم من تقديم كل ما عندي للفريق على مدار السنوات الست الماضية ودعمهم طوال حياتي، فإن تستمر القيادة في نشر معلومات خاطئة عني وعن التزامي ببلدي”.

يشار إلى أن حكيم زياش أعلن في تصريح سابق أنه لن يعود للعب في صفوف المنتخب المغربي، وتركيزه منصب على خدمة فريقه تشيلسي الانجليزي.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة تمغربيت