لازالت جثامين الشبان المغاربة الذين فارقوا الحياة، ترقد داخل مستودعات أموات مليلة المحتلة، بفعل الإغلاق المتواصل للحدود المغربية الإسبانية.
الإغلاق الذي جاء على وقع وباء كورونا، منع عائلات الضحايا من تسلم جثامين الشباب القاضين نحبهم وسط مياه البحر الأبيض المتوسط الفاصلة بين المغرب وإسبانيا، وهو ما دفعها إلى الاستعانة بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان في محاولة لإعادة جثث الضحايا إلى ذويهم بمناطق مختلفة من المملكة لإلقاء نظرة الوداع عليها قبل الدفن.
من بين الشباب الذين لقوا مصرعهم عرقا وسط مياه البحر خلال محاولته العبور من شاطيء بني نصار رضى الزهر، الذي تطالب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وزارة الداخلية، بالعمل على نقل جثمانه إلى المغرب، منذ العثور على جثته في الأسبوع الأول من مارس الجاري.
ومنذ انتشار خبر غرق الشاب لازالت عائلته بمدينة الناظور تنتظر تسلم جثته من أجل الدفن، لكن ذلك غير ممكن بسبب مواصلة إغلاق المعبر الحدودي، في ظل عجزها عن تحمل مصاريف إعادتها من مليلية إلى إسبانيا وبعدها إلى الناظور.
وطالبت الجميعة الحقوقية وزارة الداخلية بالتدخل العاجل والتنسيق مع سلطات مليلية المحتلة، لإجراء فتح مؤقت لأحد المعابر وتسليم الجثة، إسوة بما وقع في المعبر الحدودي البري مع الجزائر.


تعليقات
0