تعود الجثه المجهولة والقبر غير المعروف للتهامي بناني الذي خرج من بيت أسرته ولم يعد، وأمه تبكي في ردهات المحكمة.
أكدت المحامية زينب الخياري دفاع الضحية التهامي بناني، الطلب السابق بإعادة تكييف المتابعة من القتل العمد إلى الاختفاء والاحتجاز، مؤكدة على خبرة الهواتف النقالة للمتهمين وجميع المتورطين في القضية، وذلك على أساس أن المتهمين تمت متابعتهم بناء على الخبرة على الهواتف.
وأدلت محامية الضحيه التهامي بناني بصور فوتوغرافية تفيد التموقع الجغرافي للهاتف النقال الخاص بالضحية الذي لازال مشغلا منذ 14 مارس 2007، إلى اليوم، وأدلت كذلك بخبرة عن طريق محرك البحث “غوغل” تفيد أن هاتف الضحية التهامي بناني يوجد في غابة مهجورة بآزيلال، ولا يمكن الوصول إليها إلا على الهليكوبتر أو سيارة رباعية الدفع، وتمسكت بطلب بالخبرة الجينية أساسا.
والتمس دفاع المتهمين بالسراح المؤقت ولو بكفالة مالية بناء على مرافعة ممثل النيابة العامة الذي سبق أن قال إن المحاكمة لازالت في البحث التكميلي، وأن الوقائع مشكوك فيها، وألح دفاع المتهمين بالسراح المؤقت ولو بكفالة مالية.
وبعد المداولة في آخر الجلسة قررت غرفة الجنايات الابتدائية برفض الطلب.
وعرف الملف المذكور الذي انطلق في يناير من سنة 2020 بمحكمة الاستئناف، تطورات عديدة، ضمنها تراجع محامين عن الترافع فيه، إلى جانب تغيير الهيئة التي تنظر فيه، بعدما جرى تنقيل رئيسها إلى محكمة النقض.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مارس عام 2007 عندما خرج التهامي بناني البالغ من العمر 17 عاماً آنذاك، من منزله في مدينة المحمدية، متوجهاً إلى المدرسة، قبل أن يركب سيارة رفقة أصدقائه، ولم يظهر له أثر منذ ذلك اليوم.
ويتابع في ملف الشاب “التهامي بناني”، أكثر القضايا المثيرة بالمغرب، مشتبهين اثنين في حالة اعتقال، فيما يوجد ثالثهما خارج أرض الوطن، بتهمة القتل العمد وإخفاء الجثة وتناول المخدرات.


تعليقات
0