زكرياء الناسك
تعرض رجل أمن تابع لقوات التدخل السريع للسرقة والعنف والاعتداء الجسدي، أثناء مزاولة عمله في الحفاظ على النظام العام، مساء أمس السبت، بمحيط مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، وذلك أثناء الإجراءات الأمنية المشددة المبرمجة من السلطات الأمنية، قبل انطلاق ضربة البداية بين فريقي الرجاء والأهلي المصري، برسم ربع نهائي عصبة الأبطال الإفريقية.
ووفق معلومات حصلت عليها جريدة “تمغربيت 24″، تمكن مجهولون من أنصار الرجاء من الانفراد بالشرطي الضحية، وسطوا على هاتفه النقال ومحفظة النقود بداخلها مبلغ 400 درهم ووثائق شخصية من بينها بطاقته المهنية، كما لم يسلم من الاعتداء الجسدي الذي تسبب له في إصابات خفيفة.
وحسب ما عاينت “تمغربيت 24″، فقد كان الشرطي يعاني من صعوبة في الحركة، أثناء تقديمه شكاية في الموضوع لدى الدائرة 13 بشارع غاندي، في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا، نتيجة الاعتداء التي تعرض له.
وشهدت الدائرة المذكورة توافد حوالي عشرة ضحايا في وقت وجيز قبل انطلاق المواجهة بين الفريقين، تعرضوا للسرقة عن طريق النشل بالمنطقة 4 والمنطقة 5 والمنطقة 7 من جنبات الملعب، وبطرق متشابهة في السرقة بالنشل، حيث اتفق الضحايا أن هواتفهم تم استخراجها من جيوبهم بطريقة احترافية، وهو ما يرجح أن هناك عصابة من اللصوص المختصين في السرقة من هذا النوع، يلجون الملعب الرياضي للاستلاء على الهواتف النقالة.
أحد الضحايا أكد لجريدتنا أنه اتصل برقم هاتفه لمعرفة مصيره، ولحسن حظه أجاب السارق على مكالمته وطلب منه اللقاء في مكان منعزل غير بعيد عن المركب الرياضي، مشيرا إلى أنه تفاجأ بوجود ستة أشخاص حاصروه في مكان مظلم يرجح أنهم من ساكنة سلا، وساوموه على استرجاع هاتفه، غير أنه أوهمهم بدفع المال، وفي غفلة من المجرمين فر هاربا بجلده ليتمكن من استعادة هاتفه.
وفي سياق متصل، تعرض شاب في سن المراهقة من أنصار الرجاء البيضاوي لسرقة دراجته النارية، كان يركنها لدى حارس الدراجات، وعند خروجه من الملعب تفاجأ باختفاء دراجته، وغياب الحارس الذي أدى له واجب الحراسة قبل ولوجه إلى المركب الرياضي.


تعليقات
0