يسعى فريق الوداد الرياضي، الذي سيواجه نادي الأهلي المصري مساء غد الإثنين، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء في نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، إلى تكرار الإنجاز الذي حققه سنة 2017، عندما فاز بلقبه القاري الثاني على حساب الفريق المصري.
وبالنسبة لهذا النهائي الثالث لدوري أبطال إفريقيا بين الفريقين المغربي والمصري، يبقى الرهان كبيرا بالنسبة للناديين، حيث سيحاول الأهلي التتويج باللقب الحادي عشر، الثالث له على التوالي، فيما يبحث فريق ” القلعة الحمراء” عن فرصة تحقيق تتويجه الثالث بعد إحراز اللقب سنتي 1992 و2017.
ويخوض النادي المصري هذا النهائي من دون نسيان هزيمته في المباراة النهائية لنسخة 2017 ، والتي دارت أطواره ذهابا وإيابا (1-1 في القاهرة ، 1-0 في الدار البيضاء).
ومن بين 11 مباراة جمعت بين نادي الأهلي المصري وفريق الوداد البيضاوي في دوري أبطال إفريقيا، حقق النادي المصري أربع إنتصارات مقابل اثنين (أربع تعادلات).
وفاز زملاء بدر بانون في آخر مباراتين في دوري أبطال إفريقيا ضد الوداد البيضاوي (2-0 و3-1 في نصف نهائي لنسخة 2019-2020 )، وأضحى بإمكانهم تحقيق الفوز الثالث أمام النادي البيضاوي للمرة الأولى في هذه المنافسة.
من جهته، يخوض فريق الوداد الرياضي، الذي يتوفر على أفضل هجوم في دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم برصيد 20 هدفا، مباراته النهائية للمسابقة للمرة الثالثة في آخر ست نسخ البطولة، بعد تتويجه باللقب سنة 2017، و إحتلاله الوصافة برسم دورة 2018-2019.


تعليقات
0