فوزي الحلاج*
ثم إنشاء الجامعة المغربية لهواة الطيور المغردة سنة 2005، حيت تبلورت الفكرة لدى مربين للطيور، كانت لهم غيرة على هذه الهواية، فكان أول اجتماع بالرباط يوم 30 أبريل 2006، حضره عدد من ممارسي هذه الهواية.
وقد ثم تسطير قانون أساسي، وثم انتخاب مكتب مسير للجامعة التي كانت تمثل الهواة المنضوين تحت لوائها، وعدد من الجمعيات آنذاك، وإثر اختلاف بسيط في جمعية تملك الوصل النهائي، انسحب شخص من الاجتماع، وبعد فترة وجيزة ثم إنشاء الاتحاد الأورنيطولوجي المغربي.
وبعد ذلك ظهر بالمغرب هاوي لطائر المالينوا، بالضبط بالرباط، وهو يوناني كانت زوجته تدرس بالرباط، انظم إلى نادي المالينوا الرباطي، وخلال سنة 2007 فكر أفراد مكتب النادي في تنظيم مباراة وطنية باستدعاء حكم فرنسي بمساعدة اليوناني، مع العلم أن النادي يعتبر رئيسه هو الكاتب العام للجامعة المغربية لهواة الطيور المغردة.
كانت المباراة بالرباط، وحضرها عدد كبير من الهواة لطائر المالينوا، وتم استقطاب تقريبا 140 منخرط من مدن متعددة، وبدء التفكير في الاستغناء عن الطيور المستوردة من أوروبا على أساس المشاركة بطيور مزدادة بالمغرب، الشيء الذي سيطرح مسألة “خواتم الأرجل”، فقدم اليوناني نفسه كمستورد للخواتم.
وفي اجتماع بالدار البيضاء، حضره رئيس الجامعة والمكتب المسير لنادي المالينوا الرباطي، تم الاختلاف حول مسؤولية اليوناني الذي كانت مهمته شفويا مساعدة الجامعة والهواة، وقد كان ذلك سنة 2007، وفي الطريق من الدار البيضاء إلى الرباط، ثم طرح إنشاء جامعة مغربية انطلاقا من النادي والمنخرطين بالنادي، وصل الخلاف إلى القضاء، لكن اليوناني سيسجل اسم “الجامعة الأورنيطولوجة المغربية”، وقد كان هدفه جلب خواتم بأقل تكلفة بثلاثة حروف (FOM)، الشيء الذي سيجعل المسالة تتعقد أكثر، هو أن عددا كبيرا من الهواة اقتنوا خواتم.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل تجاوز الشخص اليوناني كل هواة الطيور، وقدم طلبا للكونفدرالية العالمية للطيور، وانتقل سنة 2009 إلى إيطاليا، مرفوقا برئيس الجامعة التي تم إحداثها من قلب الجامعة الأم، إلى جانب الاتحاد، حيث غيرت الجامعة الاسم إلى الجامعة المغربية لعلم الطيور تفاديا لكل خلاف (FMO)-( FOM) -( UOM)، والكل بقي في 3 حروف، وكان الخلاف والاختلاف سيد الأورنيطولجا بكل ربوع المملكة.
*خبير أورنيطولوجيا
الجزء 1


تعليقات
0