وضع المنتخب الوطني المغربي قدمه اليمنى في الدور الثاني لمونديال قطر، عقب انتصاره المستحق على منتخب بلجيكا بهدفين لصفر، في المباراة التي انتهت بينهما، قبل قليل، برسم الجولة الثانية لدور المجموعات.
ونجح أسود الأطلس في استثمار الربع ساعة الأخيرة على نحو جيد، محصلين على انتصار استراتيجي، بفضل هدفي عبد الحميد الصابيري (د:73) وزكرياء أبو خلال (د:90)، مع البصم عن أداء تقني جيد، ورجولة عالية في اللعب، تركيز ذهني طيلة أطوار المواجهة.
وبات المنتخب المغربي ينفرد بصدارة مجموعته السادسة برصيد 4 نقاط، متبوعا بالمنتخب البلجيكي بحصيلة ثلاث نقاط، في انتظار إجراء مباراة منتخبي كرواتيا (نقطة واحدة) وكندا (صفر نقطة)، انطلاقا من الساعة الخامسة من مساء اليوم الأحد.
وبهذا الفوز الهام يكون المنتخب المغربي قريبا من حسم التأهل إلى الدور الموالي؛ إذ تفصله حسابيا نقطة واحدة فقط على تحقيق المراد المنشود، من خلال مباراته المقبلة أمام منتخب كندا، يوم الخميس القادم، أما في حال الفوز فيها، فإنه سينهي دور المجموعات متصدرا لمجموعته السادسة.
ومن خلال انتصاره في مباراة اليوم، فقد تمكن الأسود من ضرب عصفورين بحجر واحد؛ إذ في الوقت الذي قوى حظوظه في تجاوز دور المجموعات، أولا، فقد استطاع رد دين هزيمة مونديال أمريكا 1994، بل بمضاعفة حصة تلك الخسارة بهدف إلى هدفين اثنين في مرمى الشياطين الحمر لبلجيكا.
وبالعودة إلى مجريات مقابلة اليوم، فقد شهدت في مجملها ندية وتنافسا قويين بين المنتخبين، مع ملاحظة تفوق منتخب بلجيكا في بدايتها، عبر حملات سريعة وتنظيم محكم، لكن سرعان ما استفاقت العناصر المغربية، وكادت أن تنهي الشوط الأول لصالحها، بعدما سجل حكيم زياش من ضربة خطأ مباشرة، قبل أن يتم إلغاؤه بداعي تسلل.
وفي الشوط الثاني، بصم المنتخب المغربي شبه سيطرة على معظم مجريات اللعب، لاسيما في الربع ساعة الأخيرة، تزامنا مع إجراء بعض التغييرات الناجحة لدى المدرب وليد الركراكي، ليقهر الأسود نظراءهم “البلاجكة”، وبالتالي حسم المباراة بهدفين دون رد، وباستحقاق واضح.



تعليقات
0