الجديدة- محمد بوغليم
يعرف قطاع النظافة بمدينة الجديدة تراجعا ملحوظا ومستوى متدني من الخدمات التي تقدمها الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمدينة الجديدة، والتي تلتهم قدرا كبيرا من ميزانية الجماعة.
وخلال جولة بسيطة لمختلف شوارع ودروب المدينة، يثير الانتباه وجود حاويات “بركاسات” متهالكة، وهي مملوءة عن آخرها بالقمامة، دون تدخل الشركة لتفريغها في مواقيت محددة، مما يجعل المواطن يتساءل عن دور المنتخبين والتقنيين والمهندسين بالجماعة، المكلفين بتتبع قطاع النظافة.
فمن المسؤول عن تردي الوضع البيئي بمدينة الجديدة؟ ومن المسؤول عن تتبع ومراقبة عمل الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالجديدة، ونحن على أبواب فصل الصيف، حيث تعرف المدينة توافد الزوار من أبناء الجالية والأجانب وغيرهم.
فهل ستتحرك سلطة المراقبة والتتبع بجماعة الجديدة، لتفعيل مبدأ المحاسبة في حال إخلال الشركة ببنود العقد؟ والحال أن المدينة غارقة في الأزبال.
لطة المراقبة والتتبع بجماعة الجديدة، لتفعيل مبدأ المحاسبة في حال إخلال الشركة ببنود العقد؟ والحال أن المدينة غارقة في الأزبال.

