جريدة تمغربيت|الرأي

التنازل  عن الدعاوي القضائية يشجع المجرمين على ارتكاب أبشع الجرائم.. 

IMG-20230607-WA0013-770×433

* نورالدين عثمان : رئيس المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان

من الأمور التي تشجع المجرمين على ارتكاب المزيد من الجرائم هي قضية التنازل عن الدعاوى القضائية.

مثلا عندما يرتكب شخص معين جريمة الإعتداء على شخص آخر، تتحرك الهواتف والواس ططات( القوادة )  ،من أجل حث الطرف المشتكي أو أسرته على التنازل لصالح المعتدي، إما عبر الترغيب أو مقابل المال، وهكذا نشجع المجرمين على ارتكاب جرائم أكثر بشاعة قد تصل إلى القتل العمد ،وهذه مسؤولية يتحمل المجتمع عواقبها الوخيمة، أي أن فئة تجني على مجتمع بأكمله.

مسألة أخرى، عندما تجد شباب منحرف يعربد ليلا تحت تأثير الكحول في الأماكن العامة أو وسط التجمعات السكانية وبشكل متكرر ، ويتم التساهل من الجميع مع هذه الظاهرة الخطيرة، آنذاك نكون قد فتحنا المجال لهؤلاء المنحرفين لإرتكاب جرائم أكثر بشاعة، لهذا نطالب أن يتم التعامل بكل الحزم المطلوب مع هؤلاء المنحرفين/ المجرمين، وإلا فإن حياة المواطنين ستصبح في خطر داهم.

وبخصوص قضية مقتل المرحوم محمد العلمي بوعواد المروعة بجماعة سيدي رضوان، فإنه لا بد من الإشارة، أن الأمر لا يتعلق بجريمة قتل عادية ، بل الضحية قتل بطريقة مروعة وبشعة، يعجز العقل الإنساني على استعابها، المرحوم قتل بالرجم بالحجارة حتى الموت وبدم بارد، في مشهد يحيل إلى طريقة القتل التي كان يرتكبها تنظيم داعش الإرهابي في حق كل من يخالف توجهاته المتطرفة الإرهابية، وهذا لا يتطلب فقط الحكم بالإعدام بل يجب تنفيذه في حق كل من ثبث تورطه في هذه الجريمة المروعة ، حتى لا يتجرأ أي إنسان على ازهاق روح بريئة .

‫
‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة تمغربيت

التعليقات مغلقة.