جريدة تمغربيت|الرأي

ما قل ودل …كلام لابد منه بخصوص النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التربية الوطنية…

IMG-20230929-WA0011

 

* بدر الدين الونسعيدي : استاذ وفاعل جمعوي بتارجيست

  

كل ما يمكن قوله بصفة عامة حول النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التربية الوطنية بالمختصر المفيد، رغم ما قيل و يقال و سيقال عنه بكل موضوعية، فهو نظام حقق بعض المكتسبات و حافظ على بعض الامتيازات أولها و أهمها الإستفادة من خارج السلم لبعض الفئات التي كانت محرومة من الترقي خارج السلم كأساتذة الابتدائي و الإعدادي.

– ثانيا : حل ملف أساتذة التعاقد الذي عمر طويلا، بادماجهم في نظام واحد موحد يشمل ويهم الجميع حقوقا وواجبات

– ثالثا: الزيادة النسبية رغم قلتها في التعويضات لبعض الفئات كأطر الإدارة و التفتيش …رغم أنها تكميلية و عن المهام.

– رابعا: إقرار نظام مادي للتحفيز رغم محدوديته و عدم شموليته …

إلا أنه رغم كل هذه الإيجابيات و المكتسبات فهذا النظام لم ينصف و لن ينصف الجميع، حيث نجد من بين الفئات الأكثر تضررا والتي طالها الحيف هي فئة الأساتذة هيئة التدريس عامة و العاملين بالوسط القروي خاصة.

كان من الأولى و الأجدر و الأحق، تخصيص تعويض عن العمل بالعالم القروي لجميع الأساتذة بمختلف أسلاكهم، للتشجيع على الاستقرار كنوع من الامتياز النسبي عن الوسط الحضري، لما يعتري العمل بالعالم القروي من صعوبات و تكاليف.

كما يجب على الحكومية مستقبلا مراجعة القيمة المالية للرتب و الدرجات وذلك بالرفع من قيمتها المالية و هي أنجع و أحسن وسيلة و إجراء للتحفيز و الترقي و التشجيع على العمل ، وكذلك مراجعة ساعات العمل في السلك الابتدائي، وذلك بالاكتفاء ب 24 ساعة عوض 30 وتخصيص يوم السبت عطلة…