تمغربيت24
أفادت تقارير إعلامية حديثة بأن مجموعة من القيادات العسكرية السورية المقربة من الرئيس السابق بشار الأسد قد وجدت ملاذًا لها في الجزائر بعد انهيار نظامه. ووفقًا للمصادر، استقر اثنان من كبار القادة الفارين في فندق الأوراسي بالعاصمة الجزائرية، حيث يُعتقد أنهم يتمتعون بحماية من السلطات الجزائرية. ورغم هذه المعلومات، لا تزال الجهات الرسمية الجزائرية ملتزمة الصمت حيال هذه التقارير.
وفي هذا السياق، كشف الصحافي الجزائري المعارض وليد الكبير أن الضباط السوريين وصلوا إلى الجزائر برفقة عائلاتهم، مما يعكس أبعادًا سياسية وأمنية معقدة. يُشير هذا التطور إلى أن هؤلاء القادة قد يلعبون دورًا في تدريب عناصر من جبهة البوليساريو، أو قد يُكلفون بمهام أمنية في منطقة الساحل الإفريقي. هذه الخطوات تثير تساؤلات حول الأهداف الاستراتيجية للجزائر في استضافة شخصيات عسكرية مرتبطة بنظام الأسد.


تعليقات
1التعليقات مغلقة.