جريدة تمغربيت|اقتصاد

حموني يفضح فساد دعم الماشية ويطالب بفتح تحقيق عاجل في تجاوزات خطيرة داخل جمعية مربي الأغنام

Association-Nationale-Ovine-et-Caprine-ANOC-recrute-des-enqueteurs-1

في خطوة حاسمة وقد تفتح باب التحقيق في فساد محتمل، ولمواجهة ما وصفه بـ”الاختلالات الخطيرة”، دعا رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى فتح تحقيق عاجل حول شبهات فساد في تدبير دعم الماشية بالمغرب.

في هذا السياق وجّه أصابع الاتهام إلى الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والمعز (ANOC)، مشيرًا إلى تجاوزات وصفها بـ”الخطيرة” تُهدد مصداقية البيانات الرسمية.

فخلال مشاركته في برنامج “نبض العمق” الذي بثته منصات “العمق المغربي” مساء الجمعة، أكد حموني أن الجمعية تستفيد من دعم مالي كبير من وزارة الفلاحة لتنفيذ مهام استراتيجية، مثل دعم سلاسل الإنتاج وترقيم الماشية. لكنه أشار إلى أن تقارير متعددة كشفت عن خروقات جسيمة في تنفيذ هذه المهام، ما دفع فريقه البرلماني إلى التحرك.

وأوضح حموني أن الجمعية تقدم أرقاماً مغلوطة حول أعداد الماشية المرقمة، وهي الأرقام التي تعتمدها وزارة الفلاحة كأساس لإحصائياتها الرسمية.

وقال بنبرة حازمة: “لا يمكن للمغاربة أن يعتمدوا على معطيات مغلوطة صادرة عن جهة تستفيد من المال العام دون رقابة أو محاسبة”.

وأضاف أن فريق التقدم والاشتراكية تلقى شكايات من داخل الجمعية تتحدث عن ممارسات فاسدة، تشمل عدم توصل بعض المربين بالدعم المستحق لهم، فضلاً عن فرض رسوم على عمليات ترقيم مشكوك في دقتها. واعتبر أن هذه التجاوزات تعكس “مستوى مقلقاً من الفساد” داخل الجمعية.

وفي سياق متصل، كشف حموني أن فريقه وجه سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة، طالب فيه بتحريك المفتشية العامة للتحقيق في الملف ومعاقبة المتورطين.

محذراً من أن استمرار صمت الوزارة سيؤدي إلى تصعيد الملف عبر تشكيل لجان استطلاعية أو تقصي الحقائق، وربما إحالة القضية إلى مؤسسات رقابية أخرى.

وأشار حموني إلى أن عدداً من المتضررين تقدموا بشكايات رسمية إلى المجلس الأعلى للحسابات، مؤكداً أن “الكرة الآن في ملعب الوزارة والجهات الرقابية”. وختم قائلاً: “لن نقف مكتوفي الأيدي، والمغاربة يستحقون إجابات واضحة وتحقيقاً شفافاً يكشف حقيقة ما يجري”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة تمغربيت