“إلى الصحافة التي تخذل الشعب وقت” الحزة”… العار… حينما ” يخرج عينيه ” في النخوة….
لماذا تقفزون وتختارون أن تكونون أذرعا صحفية في جبهة العدالة الاجتماعية لحكومة البطش الاجتماعي؟
لماذا يرن هاتفكم فترتدعون؟
تقفزون….” نحن في الخدمة “…
لماذا تنتظرون الراتب من هنا وهناك؟
هل أقصى مرادكم، وأقصى أحلامكم، وأقصى وجودكم أن ينادي عليكم من لدن جهة عليا؟ من لدن مانح كريم العطاء وزاهٍ جدا…
أتريدون مغربًا على مقامكم لترتاحوا، وعلى مقاسكم لتنعموا؟
من أنتم؟ من أين أتيتم؟
كيف تخذلون قضية مجتمعية ارتبطت بإضراب عام…جاء بعد أن سُدّت الآفاق، وصار الجو والبحر والبر ملكًا لهم…. وأنتم منهم؟
يا من تدّعون أنكم أهل الصحافة (وهم يعرفون أنفسهم…)
هل أنتم مع التحول الإيجابي…؟
التحول يهدد مصالحهم ومصالحكم..
هل أنتم مع حركة تاريخ حين تصنع الأمل وتقطع مع اليأس؟
هل أنتم أصلاً جزء من الصحافة التي تعي وظيفتها الاجتماعية قبل الإخبارية، بعيدًا عن خدمة المال والسلطة؟
أخجلوا! قارنوا أنفسكم على الأقل مع صحافة في بلدان ديمقراطية حين يكون إضراب عام.
The shame، إنه العار!
الصحافة… السخافة أقل الضرر، لكن الانحياز للعار أكبر مصيبة في زمن الصحافة العطاشة.”

