جريدة تمغربيت|24 ساعة

ساكنة حي سوبريجا بالجديدة تراهن على حكمة عامل الإقليم لإنهاء الكارثة الصحية

IMG-20250814-WA0008

تشهد ساكنة المجمع السكني التابع للفوسفاط، المعروف محليًا بـ"سوبريجا"، وضعًا بيئيًا وصحيًا يثير القلق، نتيجة تسرب مياه آسنة وانبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف منذ أيام، في ظل غياب أي تدخل فعلي من طرف الشركة الجديدة المفوَّض لها توزيع الماء والكهرباء بالمدينة.

ورغم الاتصالات العديدة التي أجراها المتضررون عبر القنوات الرسمية للشكايات، فإن الردود بقيت حبيسة العبارات النمطية، فيما تظل المعاناة على الأرض قائمة وتتفاقم مع مرور الوقت.

لقد ترتب عن هذا الوضع غير السليم انتشار روائح خانقة، وظهور حشرات غريبة، وارتفاع المخاوف من تفشي أمراض وبائية، خاصة مع موجة الحر التي تضرب المنطقة، وهو ما يهدد صحة الأطفال والساكنة على حد سواء.

وأمام هذا التقاعس، فإن السكان يعبرون عن ثقتهم الكبيرة في السلطة الإقليمية، وعلى رأسها عامل الإقليم، الذي أبان في مناسبات عديدة عن قدرته على الإنصات لمطالب المواطنين والتفاعل الإيجابي معها بروح من المسؤولية واليقظة.

ولعل ما يميز هذه السلطة الإقليمية هو حضورها الدائم إلى جانب الساكنة، وحرصها المستمر على ضمان العيش الكريم لكل المواطنين، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى جعل خدمة المواطن أولوية قصوى.

وعليه، فإن ساكنة "سوبريجا" تلتمس التدخل العاجل من السلطات الإقليمية، ليس فقط لإيجاد حل نهائي لهذا المشكل البيئي والصحي، ولكن أيضًا لتصحيح الخلل التدبيري الذي أبانت عنه الشركة المفوَّض لها، وتذكيرها بواجبها التعاقدي ومسؤوليتها تجاه الساكنة.

إن التدخل الحازم والعاجل من قبل السلطة الإقليمية سيعزز مرة أخرى ثقة المواطنين في مؤسساتهم، ويكرس صورة نموذجية عن سلطة قريبة من المواطن، حريصة على مصالحه، وفاعلة في حماية الصحة العامة والبيئة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة تمغربيت
  1. 9 يونيو، 2026 - 0:57

    Boostaro is a modern men’s wellness boostaro formula created to support daily vitality, stamina, and confidence through a practical, natural routine.

    0 اضف تعليق إلى الاعلى