تسببت الميليشيات المسلحة التابعة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية في نشوب صراع قبلي داخل مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية، حيث يقبع المحتجزون الصحراويون منذ سنوات.
وكشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي “فورساتين” أن جهاز القمع لدى البوليساريو الذي تسميه “شرطة”، تسبب في نشوب صراع قبلي داخل المخيمات منذ حوالي شهر.
وتابع المصدر أن منتمون لقبيلة الركيبات لبيهات استهدفو مقر “شرطة” البوليساريو انتصارا لأحد أبناء القبيلة، بعد تهريب الشرطة له، فجاءت القبيلة واختطفت عناصر الشرطة من المركز، واحتجزتهم داخل خيمة، كنوع من الاحتجاج على القيادة، و”على نظامها الفاشل في إنصاف المظلومين وعقاب المجرمين”.
واسترسل المصدر أن عناصر الشرطة الذين تم اختطافهم ينتمون إلى قبيلة الركيبات أولاد موسى، ما دفع الأخيرة للاحتجاج على اختطاف أبنائها، فـ”هجمت هي الأخرى على مقر الشرطة، واعتصمت مطالبة بأخذ حق أبناءها، ووجهت الاتهام للقيادة بعدم القدرة على حماية النظام”.
وتابع المنتدى أن قيادة البوليساريو “حاولت اللعب على وتر القبلية وصورت الأمر على أنه صراع بين القبيلتين، وهو أمر لا علاقة له بالواقع الذي يثبت أن القبيلتين تواجهان معا القيادة وليس بعضهما، وتحاولان الاثبات بالدليل أن لا وجود لدولة ولا غيرها، وإنما هي لعبة ستظل سارية ما دام الجميع راضيا، لكن سرعان ما تتوقف لعبة الدولة حين تتأثر إحدى العائلات بشيء أو تواجه خطرا معينا، فتنبري للدفاع عن نفسها لمواجهة الخطر ولو بالهجوم على القيادة”.
وأضاف “فورساتين” أن قيادة الجبهة الانفصالية لجأت إلى المجلس الاستشاري لشيوخ القبائل، طلبا لتدخله في إسكات الفوضى داخل المخيمات، قبل أن تقرر مواجهة احتجاج سلمي نظمته قبيلة الرگيبات أولاد موسى، بالتنكيل بالمتظاهرين واعتقال البعض منهم، “وأمعنت في تعذيب المعتقلين وإهانتهم”.


تعليقات
0