إن انتظار إنصافي.. هو ظلم إضافي

14 مايو 2022آخر تحديث : السبت 14 مايو 2022 - 9:11 مساءً
.
الرأي
إن انتظار إنصافي.. هو ظلم إضافي
رقية الدريوش*
تعودنا عن سماع مقولة ” حار الأطباء في علاجه”.
فهل حار القضاة أمام شخص فوق القانون؟ فقضيتي لازالت بأدراج المحاكم الإدارية منذ بناير 2016 !
فمن سيتجرأ على القصاص لي مِنْ مَنْ تجرأ سلفا على اعترافه “أنه فوق القانون” أمام لجنة العدل والتشريع وبقبة البرلمان!؟
لقد وجدت نفسي أقاضي شخصا صرح بقبة البرلمان وأمام لجنة العدل والتشريع أنه فوق القانون، ولن يطبق قانونا هو ليس مقتنعا به.
فقد تعرضت للبلطجة الإدارية، ولشطط سافر في استعمال السلطة، بالتالي فتشريدي 7 سنين انتظارا لإنصافي، هو ظلم إضافي.
ولقد وجدت نفسي أقاضي شخصا، يعتبر أن مراسلتي، بالبريد المضمون، تظلما للديوان الملكي، بعد أسبوع، هي مراسلة لجهة خارجية تستوجب عزلي وتشريدي.
مع العلم أن جميع مراسلاتي كانت عبر السلم الإداري لمندوب السجون ولرئيس الحكومة “بصفته الوصي عن القطاع”، والتي تم تجاهلها تماما.
لأجدني أعاقب كذلك بسبب مراسلة تظلمي عبر السلم الإداري لرئيس الحكومة “بصفته الوصي عن القطاع”.
لأنني قلت بأن تقريركم وقراركم هذا، خاطئ.
فكيف يمكن تفسير كون مندوب إدارة السجون ينوه بعملي، وإدارته تمنحني تعويضا ماديا عن عملي الإضافي بالليل وخارج أوقات العمل، بعد عملي في الساعات القانونية، ثم تتهمني بالغياب عن نفس الفترة ؟!!
وللإمعان في تشريدي، تم توقيفي عن العمل مدة 4 أشهر و11 يوم، قبل استدعائي للمجلس التأديبي الذي عبر عن منتهى الخرق للقانون بالطول والعرض. “فهي إدارة سبق وصرحت أنها فوق القانون!”
بل حتى محضر المجلس التأديبي، كله خروقات قانونية، ومبني على تقارير لاحقة عن تاريخ توقيفي عن العمل، ولا أساس لها من الصحة، وتواريخها غير معقولة.
ثم قرار العزل والغير معلل وبصيغة فضفاضة.
أستفسر صاحب القرار والذي علل قراره بـ:” التشهير بالرؤساء والإدلاء ببيانات إدارية خاطئة”، عن تحديد طبيعة هذا التشهير، ومن هم الرؤساء المشهر بهم؟ ومتى؟ وأين حصل ذلك؟ وما هو الكلام المكتوب باليد أو المطبوع بالآلة الذي يتضمن التشهير؟ وكذلك ماهي هذه البيانات الإدارية الخاطئة ؟
فهل شكايتي، للديوان الملكي، عن خروقات بعض المسؤولين، تعتبر تشهيرا ؟
أم أن ما طلبه الوزير وهبي بقبة البرلمان، “لسن قانون يمنع وضع الشكايات”، قد طبق علي سلفا.
*طبيبة سابقة بمندوبية السجون

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق