جريدة تمغربيت|الرأي

مع الحلاج.. تاريخ ولع جامعة الطيور المغردة

fawzi hallaj

فوزي الحلاج*

الواضح من خلال (FMO)-( FOM) -( UOM)، أنها تسميات موجهة أساسا لصانعي “الخواتم”.

إن حرف (O) الذي يرمز إلى الأورنيطولوجا، وهي كلمة أخذت كما هي من اللغة الفرنسية اللاتينية، لأن واضعها يوناني، ولم ينتبه من استخدمه فيما بعد، أن معناها “علم الطيور”، لكن علم الطيور في اللغة العربية أوسع وأعمق.

كان لهدا الرجل فضل كبير على هواة الطيور في المغرب، خاصة الذين انخرطوا بنادي المالينوا بالرباط للحصول على “الخواتم” للمشاركة بالمباراة التي ستقام بدار الشباب النور سنة 2007، تحت إشراف الجامعة المغربية لهواة الطيور المغردة، التي كان كاتبها العام هو رئيس نادي المالينوا الرباطي.

لقد كان الفضل كبير لطاكيس اليوناني في استجلاب حكم فرنسي “سرزان” حكم عدد كبير من الطيور التي استقدمت من كل المدن المغربية، من وجدة وطنجة وتطوان ومراكش ومكناس والدار البيضاء والجديدة وسلا وأسفي والصويرة…. فكان أكبر حفل لتحكيم طيور المالينوا، فهم المغاربة خلاله التمييز بين المنطوقات المائية للطائر البلجيكي.

وصل عدد المنخرطين بنادي المالينوا الرباطي إلى أكثر 140 منخرط من كل المدن المغربية، وفي شهر ماي، كان نهائي الحسون، وبعد ذلك وبالضبط في جلسة في الدار البيضاء، اختلف رئيس الجامعة واليوناني الذي كان يطمح إلى أن يصبح المسؤول عن جلب الخواتم والأدوية…

اختلفت الأهداف العامة فكان الشتات، وأصبحت أربعة أجزاء تتبارى فيما بينها، وتربي الطيور بمعزل عن الآخرين، كل جزء يحاول التميز عن الآخر باستدعاء حكام دوليين من أوروبا، فظهرت حمى التحكيم تم التحكيم الدولي، فطغت المصلحة الذاتية مرة أخرى.

وخلال سنة  2013، كانت مبادرة لم شمل الهواة في مؤسسة تجمع الجميع، استحسن البعض الفكرة، ورفض البعض الآخر، لكن بمجهود كبير جعلنا الجميع أمام أمر الواقع بتنسيق مع الكونفدرالية العالمية لعلم الطيور، وكان التنسيق مع رئيس الجامعة الأم،  فتم تنظيم اجتماع للهيئات الثلاثة بنادي المحاماة بالدار البيضاء، بحضور ممثلين عن كل جامعة، وبحضور نائب رئيس الكونفدرالية العالمية لعلم الطيور، فتم الاعتراف بالجامعتين، وتم الاتفاق على قانون أساسي تخضع له الجامعات الثلاث.

لكن الخلاف لم يتوقف، لأن الجامعة بالرباط ضل مكتبها يعتبر نفسه هو الممثل الرئيسي للهواة بالمغرب خلال التظاهرات العالمية، لأن الهواة المنخرطين لديهم كانوا يرسلون عددا كبيرا من الطيور، ويساهمون في كل إرسال والمشاركة بعدد من الهواة، يحضرون التظاهرات العالمية، أما الجامعتين لم يشارك منخرطوها إلا بعدد قليل من الطيور، أما المشاركة بالأشخاص، فلم تكن لصالح ما كان متخالف عنه، بل لغرض شخصي سيدرك فيما بعد، وهذا أمر يمكن توضيحه فيما بعد، كيف حدث كيف ثم؟؟؟

                                                                          *خبير أورنيطولوجي

جزء 2