تمغربيت 24
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً فيديو يُظهر قائد وحارس مرمى فريق الرجاء الرياضي، أنس الزنيتي، في صراع مع أحد أفراد حراس الأمن الجنوب أفريقي، مما أثار موجة من التساؤلات والانتقادات. في إطار تصحيح الصورة وتوضيح الملابسات، خرج الزنيتي بتوضيح عبر حسابه على “إنستغرام”، مبدياً أسفه عن الحادثة التي وقعت، مؤكداً أنها لا تعكس سلوكياته ولا علاقة لها بجمهور الرجاء الذي يكن له احتراماً كبيراً.
وقال الزنيتي في رسالته: “سهل جدا في اللحظات العصيبة أن تبقى صامتاً وتنتظر أن تتحسن الأمور، لكنني فضلت الخروج لتوضيح الأمور كواحد من أفراد الفريق وكأحد المسؤولين عن النتائج التي لا تشرّفني أولاً ولا تشرّف جمهور الرجاء”. وشرح الزنيتي أن الحادثة كانت مع أفراد الحراسة الذين كانوا يستفزون الفريق ويصورون بهواتفهم، موضحاً أن الفيديو لا علاقة له بجمهور الرجاء الذي يعتبره بمثابة جزء من عائلته الكبيرة.
وأشار الزنيتي إلى أنه تقابل مع جماهير الفريق خارج الملعب، في الفندق، وحتى في المطار، حيث عبروا عن انتقاداتهم التي تلقاها بصدر رحب، قائلاً: “هذا حقهم المشروع، ونحن نقدر ملاحظاتهم”. وأضاف أن النتائج الأخيرة للفريق لم تكن في المستوى المطلوب وأن الجميع – سواء اللاعبين أو الجمهور – غير راضٍ عن الأداء الذي لا يعكس طموحات الفريق.
وفي ختام رسالته، اعتذر الزنيتي بالنيابة عن جميع اللاعبين عن هذه النتائج، معترفاً بأن الاعتذار لا يغير شيئاً في الوضع الحالي، لكنه كان واجباً عليه تجاه الجماهير التي يستحقون الأفضل. كما أكد على أهمية دعم الفريق قائلاً: “لا أحتاج أن أطلب منكم المساندة، لأن ذلك ليس غريباً عليكم، وفي النهاية، سيبقى الفريق والجمهور دائماً حاضرين”.
بهذا الاعتذار، يظهر الزنيتي التزامه الكامل بتحمل المسؤولية، متطلعاً إلى تحسين أداء الفريق والعودة للانتصارات التي ترضي طموحات محبي الرجاء الرياضي.

