كشف تقرير عالمي صادر عن مؤسسة “هولوجيك” الأمريكية لسنة 2025، عن تراجع حاد في مؤشرات صحة المرأة بالمغرب، حيث احتلت المملكة المرتبة 131 من أصل 141 دولة محققا 38 نقطة من أصل 100. هذا التراجع يثير القلق ويستدعي تدخلات عاجلة.
حيث أن أقل من 10% فقط من النساء المغربيات يخضعن لفحوصات الكشف عن السرطان، بينما لا تتجاوز نسبة من أجريت لهن اختبارات فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) 6%.
هذه النسب المنخفضة تضع المغرب في وضع حرج مقارنة بالدول المتقدمة، وتشير إلى وجود فجوات كبيرة في مجال الرعاية الصحية للنساء.
بالإضافة إلى نقص الوصول إلى الرعاية الصحية، أشار المؤشر إلى معاناة العديد من النساء المغربيات من صعوبات اقتصادية، حيث أفادت 38% منهن بعدم قدرتهن على تأمين الغذاء الكافي.
في المقابل، تصدرت تايوان التصنيف العالمي، مما يبرز الفجوة الشاسعة في مستوى الرعاية الصحية المقدمة للنساء بين المغرب والدول المتقدمة.
إن النتائج التي توصل إليها التقرير تدق ناقوس الخطر، وتؤكد الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة التحديات التي تواجه صحة المرأة بالمغرب. يجب على الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص التعاون من أجل ضمان حصول جميع النساء على الرعاية الصحية اللازمة وتحسين أوضاعهن المعيشية.”

