شرعت غرفة الجنايات الابتدائية “المكلفة بجرائم الأموال” بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح يوم الخميس، بقاعة 8 والتي يترأسها علي الطرشي، في ملف ما يصطلح عليه اعلاميا “إسكوبار الصحراء”، مواصلة الاستماع الى باقي المتهمين.
أرجأت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء النظر في الملف الى يوم الجمعة 21 فبراير 2025، لمواصة الاستماع الى باقي المتهمين.
صرح المتهم أحمد حجي بعد تحديد الهوية من هيئة الحكم، على انه فلاح بسيط، لا يتقن الكتابة ولا القراءة، متزوج من امرأتين وله 11 أبناء.
وتلى عليه رئيس الهيئة التهم المتابع بها، الارشاء وتنظيم وتسهيل خروج أشخاص مغاربة من التراب الوطني ودخولهم اليه بصفة اعتيادية في إطار عصابة واتفاق والمشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات ونقلها والاتجار فيها وتصديرها وجنحة محاولة تصدير المخدرات بدون تصريح ولا ترخيص والمشاركة فيها.
ونفى المتهم أحمد حجي جميع التهم المنسوبه إليه، كما شدد عدم معرفة الحاج بن إبراهيم، الملقب بـ إسكوبار الصحراء ولم يلتقي به يوما، وأثناء مواجهته المحكمة بتصريحات الأخير التي ضمنتها الضابطة القضائية، أن احمد بن براهيم تعرف على المتهم أحمد من إحدى الصور التي عرضت عليه، أكد بنفيه ذلك، مبرزا أنه وقع المحضر بدون معرفة مضامين المحضر، لأنه لا يعرف الكتابة والقراءة.
وجوابا على أسئلة المحكمة، صرح المتهم أحمد، أن المتهم علال يبقى ابن عمه ويعرفه كرئيس جماعة ويلتقي معه من وقت لآخر في السوق.
أثناء الاستماع إليه، أنكر المتهم أحمد جميع التهم المنسوبة إليه، كما نفى لقاءه بالمدعو الحاج بن إبراهيم، الملقب بـ إسكوبار الصحراء، وقال إنه لا يعرفه ولم يلتقه يوما، رغم أن إسكوبار تعرف عليه في إحدى الصور التي عرضت عليه لدى الضابطة القضائية أثناء الاستماع إليه.
وسبق للإبن عمه علال والمتابع أيضا في هذا الملف في الجلسة السابقة، أن صرح للمحكمة أنه وقع على المحضر بدون معرفة مضامينه، وأشار المتهم علال، أن ابنا عمومته وقعوا على المحضر بدون معرفة مضامينه لأنهم لا يجيدون القراءة والكتابة، وطلبت منهم الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التوقيع وعاهدتهم بإطلاق سراحهم بعد الحراسة النظرية (72 ساعة).
وشدد المتهم أحمد حجي، بعدم معرفته، لعبد النبي بعوي وبلمير بن قاسم، وواجهته المحكمة بتصريح علال لدى الشرطة القضائية، أنهم ينقلون المخدرات الى الحدود الجزائرية، ونفى ذلك،
مكتفيا بالقول : » عند الله نتحاسبوا..نحن في أيام مباركة (عواشر)، أنا لا علاقي لي بتهريب المخدرات ولم يسبق له ان دخل الى المدرسة، مضيفا أنه مجرد فلاح بسيط، والحدود الجزائرية لا يعرفها ولم يذهب يوما إلى وجدة فكيف يذهب إلى الحدود أو الدار البيضاء.
وأنكر المتهم أحمد تصريحات أحمد بن براهيم، في محاضر الشرطة، حين صرح أن أحمد سهر في ملهى ليلي في منطقة عين الذياب رفقة علال، وتناول الفطور مع عبد النبي بعيوي، واتفقوا على تهريب المخدرات، ونفى أحمد ذلك، وقال ما كنعرفهاش هاد عين الذياب، وسبق أن صرح للمحكمة، أنه لم يسبق له أن ذهب إلى وجدة أو الدار البيضاء.


تعليقات
1التعليقات مغلقة.