شرعت غرفة الجنايات الابتدائية “المكلفة بجرائم الأموال” بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح اليوم الجمعة، بقاعة 8 والتي يترأسها علي الطرشي، مواصلة الاستماع في ملف ما يصطلح عليه اعلاميا “إسكوبار الصحراء”، حيث يتابع القياديان السابقان في حزب الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي في حالة اعتقال بالإضافة إلى متهمين آخرين، منهم رجال درك وأمنيون وموظفون.
أرجأت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء النظر في الملف الى غاية يوم الجمعة، 28 فبراير، 2025، لمواصة الاستماع الى باقي المتهمين.
واستأنفت المحكمة في الاستماع إلى باقي المتهمين، حيث استمعت اليوم إلى المتهم عبد
القادر بنعودة الملقب ب “الجزائري”، يقطن في مدينة وجدة، يتابع في حالة اعتقال بتهم تتعلق بالارشاء وتنظيم وتسهيل خروج أشخاص مغاربة من التراب الوطني ودخولهم اليه بصفة اعتيادية في إطار عصابة واتفاق والمشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات ونقلها والاتجار فيها وتصديرها وبجنحة محاولة تصدير المخدرات بدون تصريح ولا ترخيص والمشاركة فيها طبقا للفصول 279 المكرر مرتين و 279 المكرر ثلاث مرات والفصلين 206 و 221 من مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة
نفى المتهم المتهم جميع التهم المنسوبة إليه، أو سبق له أن قام بتهريب المخدرات إلى الحدود الجزائرية، مأكدا “أنا ما عمرني بعت وشريت في الحشيش”، مبرزا أنه يشتغل ميكانيكي بمدينة وجدة.
وواجهته المحكمة بتصرحاته في محاضر الشرطة القضائية، أنه معروف باشتغاله ميكانيكيا في مدينة وجدة، حيث تقدم له مجموعة من الأشخاص ينشطون في المخدرات بغية إصلاح سياراتهم، وأن المدعو “جمال.م” وهو مغربي من أصول جزائرية يعد من بين زبنائه، سبق له أن عرض عليه الاشتغال معه في تهريب المخدرات عبر الحدود المغربية الجزائرية، حيث أنه وافق على ذلك لكونه في حاجة ماسة إلى المال، وكان دوره ينحصر في استقبال رزم من المخدرات في ورشته، إلى حين حضور أشخاص من أجل تهريبها إلى حدود المغربية الجزائرية مقابل مبالغ مغرية، وكان عبد القادر يتقاضى في كل عملية تهريب مخدر الشيرا، مبالغ تتراوح ما بين مليون إلى مليون ونصف سنتيم وكان أيضا عبد القادر بنعودة الملقب ب “الجزائري” يستقبل مابين 35 إلى 200 كيلوغرام من مخدر الشيرا على شكل رزم في ورشته، من أجل تهريبها رفقة أشخاص آخرين مثل سليمان.ح، و عبدالله، غير أن عبد الله أنكر كل هذه الأقوال التي جاءت في المحاضر، مصرحا لم أقرأ هذه المحاضر، لم يسمحوا لي بذلك، وقعت بدون ما أقرأ المحاضر.
كما نفى المتهم معرفته، ب »سليمان حجي، وعبد القادر بنعودة الجزائري ،مؤكدا أنه لم يقم بتنسيق معهم، وكل ما جاء في المحضر فهو إفتراء، مشددا على أنه لم يشتغل مع “إسكوبار الصحراء”.
نفى المتهم عبد القادر بنعودة الجزائري، المبالغ الهامة التي عثرت عليها الشرطة القضائية في منزله، بالإضافة إلى لوحتين رقميتين، موضحا ضمن تصريحه في محاضر الشرطة أنه كان يستعملها في تهريب المخدرات، وأضاف عبدالقادر الجزائري إن هذا المنزل ليس في ملكيته بل في ملكية والده، وفيما يتعلق بالمبالغ التي تم ضبطها في هذا المنزل، لا تخصه بل تخص شقيقه. كما أن اللوحتين، تخص أحد زبائنه وكانت معلقة في ورشته.
وأشار المتهم عبد القادر الجزائري، أن الطائرة بدون طيار “درون” التي ضبطتها الشرطة تبقى تخصه وقد اقتناها من أحد المهاجرين المغاربة المقيمين في الخارج من أجل استغلالها في تهريب المخدرات ونفى عبد القادر تصريحاته عند الشرطة، على أن الطائرة مثل لعبة صغيرة تخص الأطفال، كما أنه لا يجيد العمل عليها.


تعليقات
1التعليقات مغلقة.