يبدو أن لخليع الضليع في السرعة الفائقة وإمبراطور قطارات المغرب لم يدرك بعد أننا على وشك الدخول إلى محطات دولية كبرى، وأن التأخر واضطراب المواعيد في الرحلات وصحة عار في كل مسار نحو مواعيد الفعاليات الدولية.
التأخير في الرحلات ظل لحد الساعة يطاق على مضص، إذ ألف المغاربة تأخرات قطارات لخليع واعتادوا اضطراب المواعيد، لكنهم لم يعودوا يتحملون صبرًا أن تقف القطارات في الخلاء لساعات بسبب حادثة أو عطب، وظننا أن هذا من الماضي.
اليوم، اضطر المسافرون إلى قضاء ساعات من الجحيم في منطقة خلاء، عالقين ما يزيد عن الساعتين بين سيدي معروف وبوسكورة، السبب؟ عطل في قطار تسبب في توقف حركة السير. تكرار مثل هذه الحوادث يعمق تدمير ثقة الزبناء في خدمات مكتب السكك الحديدية.
لخليع…. صديقنا…. كن في الموعد…. من هنا يبدأ الاستعداد لكأس العالم… التوقف في الخلاء صدمة.



