قام يوم الثلاثاء 11 مارس 2025 أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مصحوباً بولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد والأمير مولاي أحمد، بزيارة ضريح المغفور له الملك محمد الخامس في الرباط، ضمن الموعد السنوي الروحي الذي دأب عليه والأسرة الملكية الشريفة.
هذه الزيارة جاءت بمناسبة حلول العاشر من رمضان، الذي يصادف ذكرى رحيل المغفور له الملك محمد الخامس "أب الأمة".
خلال الزيارة، ترحم أمير المؤمنين على روح جده رمز التحرير الأمة المغربية، وتأسيس الدولة الحديثة، الرمز المضيء في تاريخ المغرب، حيث لعب دوراً حاسماً في نيل الاستقلال وتحرير البلاد من الاستعمار.
وجدير بالذكر أن ضريح محمد الخامس عبارة عن بناء تاريخي وروحي، يقع مقابل صومعة حسان في الرباط، تم تشييده بين عامي 1962 و1971 تخليداً لذكرى محرر الأمة محمد الخامس، يضم الضريح مراقد كل من الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني والأمير مولاي عبد الله.
تعكس هذه الزيارة التزام الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي بتراثها الروحي وأعرافها الراسخة في التاريخ والقيم الوطنية والدينية، وتترجم تقدير الأسرة الملكية والشعب للملاحم التاريخية التي شيدهل الملك محمد الخامس من أجل نيل الاستقلال وتحرير المغرب من ربقة الاستعمار.
ويذكر أن الضريح شهد زيارات عدد من المسؤولين السامين والشخصيات الأخرى، ويعرف أيضا زيارات لعموم الشعب المغربي على ديدنهم، ولهم موعد سنوي خاص مع الضريح في الأجواء الروحانية لرمضان للترحم على روح الملك محمد الخامس، مما يبرز أهمية هذه الذكرى في المجتمع المغربي.
هذه التقاليد تعزز الروابط بين الأجيال وتعكس الاحترام العميق الذي يحظى به الملك محمد الخامس بين الشعب المغربي.
بذلك، تظل زيارة أمير المؤمنين الملك محمد السادس للضريح محطة سنوية لتكريم ذكرى أب الأمة الملك محمد الخامس وتعزيز الترابط الوطني التاريخي والروحي، وربط الحاضر بالماضي، واستحضار روح ملك كابد النفي والصعاب من أجل مغرب حر مستقل.



تعليقات
1