شرعت غرفة الجنايات الابتدائية “المكلفة بجرائم الأموال” بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح يوم الجمعة، بقاعة 8 والتي يترأسها علي الطرشي، في ملف ما يصطلح عليه اعلاميا “إسكوبار الصحراء”، مواصلة الاستماع الى باقي المتهمين.
يتابع في هذا الملف، القياديان في حزب الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري إلى جانب عبد النبي بعيوي، بتهم تتعلق بالمخدرات والتزوير وغيرها من التهم، إلى جانب 23 متهما آخر.
يتابع المتهم المير بلقاسم من أجل جناية، التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعماله، والارشاء وتسهيل خروج ودخول أشخاص مغاربة من وإلى التراب المغربي بصفة اعتيادية وفي إطار عصابة واتفاق، بالإضافة إلى المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار فيها ونقلها وتصديرها، ومحاولة تصديرها وإخفاء أشياء متحصل عليها، وقبول شيك على سبيل الضمان، إلى جانب جنحة تصدير المخدرات بدون تصريح ولا ترخيص والمشاركة فيها وجنحة استيراد خارج مكاتب الجمارك، وجنحة استيراد مادة الذهب بدون ترخيص من مكتب الصرف.
أرجأت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء النظر في الملف الى غاية يوم الجمعة، 11 ابريل، 2025، لمواصة الاستماع الى باقي المتهمين.
صرح المتهم بلقاسم أمام هيئة الحكم أثناء الاستماع إليه، بأنه باع فيلا كائنة في منطقة كاليفورنيا بشارع مكة بالدار البيضاء لفائدة سعيد الناصري، في حين استلم منه مبلغ 650 مليون سنتيم، إضافة إلى 5 شيكات بنكية بقيمة إجمالية تبلغ مليار سنتيم و56 مليون،
وقيمة كل شيك 200 مليون سنتيم، مؤكدا أن الفيلا كانت في ملكيته وباعها للناصري بعد توقيع وعد بالبيع بنادي الوداد الرياضي 2017.
وأفاد المتهم أنه لم يوثق عقد الوعد بالبيع عند الموثق، بل اكتفى بكتابه عند المحاسب، واتفق شفهياً مع موثق على أن تسجل الفيلا باسم شركة PRADO المملوكة لسعيد وزكرياء الناصري، في حين أخبره الموثق أن الشركة لا تتوفر على قانون أساسي، موضحا أنه باع الفيلا لسعيد الناصري، وسلم له المفاتيح، حيث نفى معرفته إنشاء شركة PRADO على الفيلا.
وواجهته المحكمة بتصريح فضيل العلمي، الذي يصرح فيه أن سعيد الناصري كان مسيرا لشركة AKAB PROMOTION، حيث استقال منها سنة 2007، ولم تبقى له الصفة منذ ذاك الوقت، حيث قام بإنشاء شركة لخمس العقارية.
وأشار المتهم بلقاسم، حول معرفته مع سعيد الناصري، إلى أن الأخير يعد رئيس الوداد الرياضي وبرلماني ينتمي إلى الحزب الذي ينتمي إليه، حزب الأصالة والمعاصرة، وأوضح أنه هو أيضا رئيس نادي الاتحاد الاسلامي لكرة القدم بمدينة وجدة، وأن سعيد الناصري طلب منه التصويت لفائدة فوزي لقجع رئيسا لجامعة كرة القدم في الانتخابات السابقة.
وأشار بلقاسم إلى أن الناصري زار الفيلا للمرة الأولى عام 2017، وسُلمت له المفاتيح عام 2019، حين إبرام العقد النهائي.
قبل ذلك، أعطى بلقاسم للطيفة رأفت، زوجة « إسكوبار الصحراء »، مفاتيح الفيلا، بعد أن قضت فيها، كما يقول، ما يقارب أربعة أشهر.
وحكى بلقاسم أنه تعرف على « إسكوبار » مرتين فقط، خلافاً لما يؤكده الحاج ابن براهيم في محاضر الشرطة.
وبالنسبة لأحمد بن براهيم، تعرفت عنه سنة 2013، حين جاء إلى مدينة وجدة، وكان يرغب في اقتناء ضيعة فلاحية، التي كان بلقاسم يعرضها للبيع، حيث وضعها على لوحات الأشجار ومعروفة لدى السماسرة.
ونفى المتهم معرفة إسكوبار مع عبد النبي بعيوي، حيث اتصل به احمد بن براهيم، وأخبره أن زوجته لطيفة رأفت ترغب في أكلوالكسكس.
واجهته المحكمة بتصريح، احمد بن براهيم، يصرح فيها ان الفيلا في ملكيته، وأن الناصري كان يستغلها في فترات زمنية، كما أشار رئيس هيئة الحكم، أن الفنانة لطيفة رأفت ووسام نذير اللبناني، أكدوا في محاضر الشرطة، ان الفيلا كانت تشهدسهرات ماجنة وتعاطي الكوكايين.
نفى بلقاسم بشدة هذا الكلام، وشدد على أن الفيلا كانت في ملكيته سنة 2013، وأن أحمد بن براهيم، مؤكداً أن الفيلا كانت في ملكيته حتى عام 2019 حين باعها لسعيد للناصري.


تعليقات
1التعليقات مغلقة.