تشهد الولايات المتحدة الأمريكية في الآونة الأخيرة تصاعدا في أعمال العنف وعمليات إطلاق النار الجماعية، وهو مؤشر لا يبشر بفصل صيف هادئ، لاسيما أن هذا الأخير يعد أكثر فترة في السنة تسجل ارتفاعا في أعمال العنف في بلاد العم سام.
ففي بداية شهر مارس، أصيب طفل يبلغ من العمر سبعة أشهر برصاصة في رأسه في لويزيانا في حادث إطلاق نار من سيارة مسرعة، في حين أدى خلاف بسيط في مطعم في نورفولك، بفيرجينيا، إلى إطلاق النار مما أسفر عن مقتل شخصين.



تعليقات
0