تشهد المحكمة الابتدائية في مراكش جلسات محاكمة المغني الجزائري الشاب فضيل، بعد تورطه في قضية تتعلق بإصدار شيك بدون رصيد. وقد تم تأجيل محاكمته إلى 7 مارس المقبل، في انتظار تقديم دفاعه للدفوعات اللازمة واستكمال الإجراءات القانونية.تعود وقائع القضية إلى شكوى تقدم بها أحد رجال الأعمال المغاربة، يتهم فيها الشاب فضيل بإصدار شيك بدون رصيد بقيمة مالية كبيرة. وأفادت مصادر قريبة من الملف بأن الشيك كان جزءًا من معاملة تجارية لم تكتمل بالشكل المتوقع، ما أدى إلى نشوء نزاع مالي بين الطرفين.
بحسب القانون المغربي، فإن إصدار شيك بدون رصيد يُعد جنحة قد تؤدي إلى عقوبات مالية أو حتى السجن، وفقًا لحجم المبلغ وعدم تسويته في الآجال القانونية. ويترقب المتابعون ما إذا كان الشاب فضيل سيتمكن من التوصل إلى تسوية ودية مع الطرف المدعي، أم أنه سيواجه عقوبات قانونية محتملة.
أثار الخبر جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية والجماهيرية، حيث عبّر العديد من محبي الشاب فضيل عن تضامنهم معه، معتبرين أن القضية قد تكون نتيجة سوء تفاهم أو مشاكل تجارية غير مقصودة. في المقابل، يرى البعض أن على الفنانين التحلي بالمسؤولية في تعاملاتهم المالية، خاصة في ظل القوانين الصارمة المتعلقة بالمعاملات المصرفية في المغرب.
يُعد الشاب فضيل من أبرز نجوم أغنية الراي، واشتهر عالميًا بأغانيه الناجحة مثل “عبد القادر يا بوعلام” و “Tellement N’Brick”. وبعد فترة من الغياب، بدأ في العودة إلى الساحة الفنية عبر بعض الحفلات والمشاركات في مهرجانات موسيقية.
حتى انعقاد الجلسة المقبلة، يبقى مصير القضية غير محسوم، حيث قد يتم التوصل إلى تسوية مالية بين الطرفين، أو قد يواجه الشاب فضيل تبعات قانونية أكثر تعقيدًا. وبغض النظر عن النتيجة، فإن هذه المحاكمة ستظل محطة بارزة في مسيرة الفنان الجزائري، خاصة أنها تعيد اسمه إلى الواجهة، ولكن هذه المرة بعيدًا عن الأضواء الفنية.

